التعليم

مستشفى بدر الجامعي تحتفل باليوم العالمي للبيئة

في تجسيد عملي لدور المؤسسات الصحية في حماية البيئة وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة، نظّمت مستشفى بدر الجامعي احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، شهدت تنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة التوعوية والمجتمعية الهادفة إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية ونشر ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية داخل بيئة العمل الصحية، بما يعكس التزام المستشفى بتطبيق أفضل الممارسات البيئية وتحقيق أهداف الاستدامة.

جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة رشا رفاعي عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبحضور الدكتور وائل عمر المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة العاصمة، والأستاذ الدكتور كريم منتصر مدير عام مستشفى بدر الجامعي، والدكتور محمد الخواص نائب مدير المستشفى للشؤون الطبية، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والعاملين بالمستشفى.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يعكس إيمان الجامعة بأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتكامل فيها الأدوار التعليمية والبحثية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع الاستدامة ضمن أولوياتها الاستراتيجية وتسعى إلى دمج مفاهيمها في مختلف القطاعات الأكاديمية والخدمية.

وأضاف رئيس الجامعة أن المستشفيات الجامعية تمثل نموذجًا مهمًا للمؤسسات القادرة على تحقيق التوازن بين تقديم خدمات صحية متميزة والحفاظ على البيئة وترشيد استخدام الموارد، مؤكدًا أن نشر الوعي البيئي بين العاملين والطلاب يسهم في بناء أجيال أكثر إدراكًا لمسؤولياتها تجاه المجتمع والبيئة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة يأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف تعزيز ثقافة الاستدامة داخل المستشفيات الجامعية، وتبني ممارسات مسؤولة تدعم الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة.

وأكدت أن القطاع الطبي أصبح شريكًا أساسيًا في الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية، مشيدةً بما أظهرته مختلف أقسام مستشفى بدر الجامعي من تفاعل إيجابي ومبادرات مبتكرة تعكس وعي العاملين بأهمية دورهم في حماية البيئة، وترسخ قيم العمل الجماعي والانتماء المؤسسي.

وتضمنت فعاليات اليوم تنفيذ مجموعة من المبادرات البيئية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز ثقافة إعادة التدوير وترشيد الاستهلاك، إلى جانب التأكيد على أهمية توفير بيئة صحية وآمنة داخل المستشفى بما يخدم المرضى والعاملين والزائرين.

وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من مختلف الأقسام، حيث قام قسم التشجير بزراعة عدد من الأشجار الجديدة في الساحات والمداخل بهدف زيادة المساحات الخضراء وتحسين المشهد البيئي داخل المستشفى، فيما نظم قسم مكافحة العدوى حملة توعوية متخصصة حول أساليب الفصل الآمن للنفايات الطبية والورقية والبلاستيكية والزجاجية، مدعومة بمجموعة من الملصقات الإرشادية والتوعوية التي تسهم في نشر السلوك البيئي السليم.

كما قدم فريق التمريض بالمستشفى مجموعة من الأعمال والوسائل التوعوية والإبداعات اليدوية التي ركزت على أهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على الموارد الطبيعية، في مبادرة عكست وعي الكوادر التمريضية بدورها المجتمعي إلى جانب رسالتها الصحية والإنسانية.

واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على مواصلة تنفيذ المبادرات البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية في مختلف الأنشطة المرتبطة بالاستدامة، بما يدعم توجهات جامعة العاصمة نحو بناء بيئة جامعية وصحية أكثر استدامة، وترسيخ مكانة مستشفياتها الجامعية كنموذج للمؤسسات الصحية المسؤولة بيئيًا ومجتمعيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى