
تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره البلجيكي في افتتاح مشوار المنتخبين بالمجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل صراعًا خاصًا بين نجوم الصف الأول في المنتخبين، يتقدمهم النجم المصري محمد صلاح، والثنائي البلجيكي كيفين دي بروين وجيريمي دوكو.
ويعول المنتخب المصري على خبرات محمد صلاح وقدراته التهديفية الكبيرة لقيادة الفراعنة نحو تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة، خاصة أن قائد مصر يعد اللاعب الأبرز في صفوف الفريق وصاحب الخبرة الأكبر في المباريات الكبرى. كما يدخل المونديال وسط آمال جماهيرية ضخمة بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ويعد عمرو مرموش نجم مانشستر سيتي سلاح منتخب الفراعنة الذي يعتمد عليه الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري بقيادة حسام حسن في إنهاء الهجمات.
في المقابل، يعتمد المنتخب البلجيكي على خبرة كيفين دي بروين الذي يمثل العقل المدبر لخط الوسط وصانع اللعب الأول للشياطين الحمر، حيث يمتلك قدرة استثنائية على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، إلى جانب دوره القيادي داخل الملعب. وتشير التقارير إلى أنه أحد أهم مفاتيح القوة في المنتخب البلجيكي خلال البطولة الحالية.
أما جيريمي دوكو فيمثل السلاح الأخطر على الأطراف بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية المميزة، حيث وصفه دي بروين بأنه “كابوس لأي دفاع” بسبب كثرة مراوغاته وقدرته على خلق المساحات واختراق الخطوط الدفاعية طوال المباراة.
وتبدو المعركة الفنية داخل الملعب مثيرة للغاية، فبينما يسعى صلاح ومرموش لاستغلال أنصاف الفرص وهز الشباك البلجيكية، سيحاول دي بروين فرض سيطرته على وسط الملعب وصناعة الفرص للمهاجمين، في حين سيكون دوكو أحد أبرز الأسلحة التي تهدد دفاع الفراعنة طوال اللقاء.
وتؤكد الأرقام أن المنتخب البلجيكي يمتلك قوة هجومية كبيرة بعدما سجل 29 هدفًا في آخر 8 مباريات قبل انطلاق البطولة، لكن المنتخب المصري يراهن على الروح القتالية وخبرة نجومه وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش لتحقيق مفاجأة مدوية في ضربة البداية بالمونديال.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم قبل صافرة البداية: هل يقود محمد صلاح الفراعنة إلى ليلة تاريخية أمام بلجيكا، أم يفرض دي بروين ودوكو كلمتهما ويمنحان الشياطين الحمر أفضلية مبكرة في سباق التأهل للدور التالي؟







