
علق الإعلامي أحمد موسى على الجدل المثار بشأن واقعة مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع مثل هذه القضايا بحيادية ودقة، خاصة أنها تتعلق بقطاع الصحة وحياة المواطنين، مشددًا على رفض التعميم على الأطباء بسبب أخطاء فردية محتملة.
لا للتعميم في واقعة مستشفى الشاطبي وفتح تحقيق عاجل ضرورة
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن مصر تضم عشرات الآلاف من الأطباء الذين يؤدون دورًا كبيرًا في علاج المرضى وخدمة المنظومة الصحية، مضيفًا أن أي خطأ مهني يجب أن يخضع للمحاسبة وفقًا للقانون، دون تعميم الاتهامات على الجميع.
وأشار إلى أن طبيبة مصرية خلال فترة الامتياز نشرت تدوينة تضمنت وقائع أثارت حالة من الجدل، موضحًا أن الحقيقة الكاملة لم تتضح بعد، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق عاجل من الجهات المختصة لكشف ملابسات الواقعة والتأكد من صحة ما تم تداوله.
وأكد موسى أن أجهزة الدولة لن تتهاون مع أي تجاوز أو خطأ يرقى إلى مستوى الجريمة، موضحًا أن وقوع أخطاء فردية أمر وارد في أي مؤسسة، لكن التعامل معها يجب أن يكون من خلال التحقيقات والإجراءات القانونية، بعيدًا عن إطلاق أحكام عامة على قطاع بأكمله.
وأضاف أن ما ورد في المنشور المتداول يتضمن اتهامات خطيرة تستوجب التحقق منها بشكل كامل، مؤكدًا أن المحاسبة يجب أن تطال كل من يثبت تورطه في أي مخالفة أو جريمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مكانة الأطباء الذين يؤدون رسالتهم بإخلاص.







