
تحدث وليد صلاح الدين مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي عن تجربه عمله داخل القلعة الحمراء ورأيه في تجربة ييس توروب مع الفريق، إلى جانب موقف النادي من ملف الرواتب وتطبيق نظام الأجور داخل الفريق.
وقال وليد صلاح الدين في تصريحات تلفزيونية عبر أون سبورت “المدرب ييس توروب تعرض للظلم بعد عودة 17 لاعبًا من منتخباتهم الوطنية وهم في حالة تراجع واضحة على مستوى الأداء”.
وأكمل “توروب لم يقم باختيار الصفقات واللاعبين حتى نحكم عليه؛ حيث اتفقنا جميعًا على ضم كامويش ورحيل جرديشار، وكان المدرب قد طلب التعاقد مع لاعب محدد بمبلغ مالي ضخم جداً، وكان من الصعب أن يأتي للأهلي”.
وأكد مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي أن الدوافع والحافز يمثلان السبب الرئيسي وراء ظهور لاعبي الفريق الأحمر بمستوى أفضل خلال مشاركاتهم مع منتخب مصر.
وأضاف “لقد كان عامًا استثنائيًا في الأهلي، وكانت الفوارق المالية في العقود هي السبب الرئيسي وراء الأزمة، أما غرف ملابس الأهلي فلم تشهد أي أزمات خلال فترة تواجدي، بل كان جميع اللاعبين مثالًا يُحتذى به في الالتزام، والمدير الفني للنادي الأهلي تُلبي الإدارة كافة طلباته مهما كانت صعوبتها”.
وأردف مدير الكرة السابق: “لا بد لإدارة الأهلي واللاعبين من الوصول إلى نقطة اتفاق مناسبة للطرفين، وهو ما سنشهده داخل القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة، لقد تحملنا الكثير في الفترة الماضية لأن حل هذه المشكلات كان يتطلب منا الصبر حتى نهاية الموسم”.
وأشار صلاح الدين إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات تشمل العقود واللوائح، مؤكدًا: “الأزمات كانت فنية وليست إدارية، والفارق في العقود ربما أثر على نفسيات بعض اللاعبين بشكل غير ظاهر، وفي حال عدم الاتفاق على النظام الجديد، سيتم حسم الأمر بالاستغناء عن بعض اللاعبين والموافقة على رحيلهم”.
وتابع: “لم يخرج عن النص سوى موقفين فقط؛ الأول هو تخلف إمام عاشور عن السفر مع بعثة الأهلي في إحدى الرحلات، والثاني هو انفعال محمد الشناوي على الحكم بعد أن فقد أعصابه، وكنت أخشى حينها أن يتطور الأمر”.
اختتم وليد صلاح الدين حديثه قائلًا: “لم تُكلفني الإدارة بملف تجديد عقود اللاعبين، بل اقتصر دوري على استطلاع آرائهم فقط، مثل أحمد نبيل كوكا، والمالي أليو ديانج، وحسين الشحات. وكانت طلبات بعض اللاعبين مبالغًا فيها، والفجوة كبيرة بين العرض المالي وطلباتهم. حتى أنني قلت لمصطفى شوبير مازحًا: (لو جلسنا للتفاوض ستُعذبني)، فأجابني ضاحكًا: (نعم)، وذلك من أجل التجديد رغم المتبقي في عقده عام كامل”.







