النائب هشام الحسيني : مصر والسودان علاقة أكبر من أن تهزهافيديوهات عابرة

عبر النائب هشام الحسيني عضو مجلس الشيوخ عن إستيائه من نشر في الأيام الأخيرة بعض الفيديوهات والمقاطع التي تتضمن إساءات لمصر من قِبل عدد محدود من الأشقاء السودانيين، علي مواقع التواصل الإجتماعي الأمر الذي أثار حالة من الغضب والإستياء لدى كثير من المصريين وقد تزامن ذلك مع تداول وقائع وخلافات فردية حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الإجتماعي خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف “الحسيني”: يجب أن نتحلى بالحكمة والعقل، وأن نفرق بين تصرفات أفراد لا يمثلون إلا أنفسهم، وبين شعب شقيق تربطنا به أواصر التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
وإستكمل نائب الشيوخ : أن مصر والسودان لم يكونا يومًا شعبين متجاورين فقط، بل كانا وما زالا شعبًا واحدًا تجمعه روابط الدم والنيل والتاريخ.
فعلى مدار عشرات السنين عاش المصري والسوداني جنبًا إلى جنب، وتشارك الأفراح والأحزان، ووقف كل طرف بجوار الآخر في أوقات الشدة والأزمات.
وفتحت مصر أبوابها لأشقائها السودانيين في أصعب الظروف التي مرت بها بلادهم، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والعربية والأخوية، واستقبل الشعب المصري ملايين السودانيين بكل ترحاب ومحبة، لأننا نؤمن أن ما يجمعنا أكبر بكثير من أي خلاف عابر أو تصرف فردي.
كما أن كثيرًا من الأصوات السودانية عبّرت عن تقديرها وامتنانها لمصر وشعبها خلال الفترة الماضية.
ومن هنا فإننا نرفض تمامًا أي إساءة لمصر ورموزها وشعبها وجيشها العظيم، كما نرفض في الوقت ذاته التعميم على كل السودانيين بسبب تصرفات قلة لا تمثل إلا نفسها.
فكما يوجد من يخطئ هنا أو هناك، يبقى الأصل هو الاحترام المتبادل والعلاقات الأخوية التي لا يمكن أن تمحوها مقاطع فيديو أو منشورات على مواقع التواصل.
وأضاف ” الحسيني ” : إن أصحاب الفتن يسعون دائمًا إلى إشعال الخلافات بين الشعوب العربية، ويستغلون أي موقف فردي لتأجيج الكراهية وبث الفرقة بين الأشقاء.
لذلك فإن واجبنا الوطني والقومي يحتم علينا ألا ننساق وراء دعوات التحريض، وأن نتعامل مع الأمور بعقلانية وحكمة، مع الحفاظ الكامل على كرامة مصر وهيبتها وحقها في التصدي لأي إساءة أو تجاوز.
وستظل مصر دولة عظيمة، قوية بشعبها وجيشها ومؤسساتها، وستظل دائمًا سندًا لأشقائها، كما سيظل الشعب السوداني الشقيق جزءًا عزيزًا من نسيج العلاقات العربية والإفريقية التي نعتز بها.
وإختتم” الحسيني”: حفظ الله مصر وشعبها وجيشها، وحفظ السودان الشقيق، وأدام بين الشعبين المحبة والمودة والاحترام، وأبعد عنهما دعاة الفتنة والكراهية، لأن ما يجمعنا أكبر من أي خلاف، وأقوى من أي محاولة للتفرقة.
النائب هشام الحسيني عضو مجلس الشيوخ عن محافظة القليوبية







