
يحل علينا يوم عاشوراء غدًا، وهو من الأيام المباركة التي تحمل مكانة روحية كبيرة في نفوس المسلمين، حيث يُستحب فيه الإكثار من الدعاء والاستغفار والصيام، لما له من فضل عظيم وارتباط بذكرى نجاة نبي الله موسى عليه السلام من فرعون.
فضل صيام تاسوعاء وعاشوراء
ويُعد يوم عاشوراء من الأيام التي تُستحب فيها العبادة والطاعات، حيث ورد في السنة النبوية فضل صيامه، باعتباره يومًا عظيمًا نجّى الله فيه موسى وقومه، ويُستحب للمسلم اغتنام هذه المناسبة بالإكثار من الأعمال الصالحة.
ومن أبرز الأدعية المستحبة في هذا اليوم: الدعاء بالمغفرة والرحمة، وطلب التوبة والهداية، وسعة الرزق، وشفاء المرضى، ورفع البلاء، إلى جانب الإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من بركة وأجر عظيم.
ويأتي يوم عاشوراء هذا العام وفق ما أعلنته دار الإفتاء المصرية يوم الخميس 24 يونيو 2026، وهو اليوم العاشر من شهر محرم 1448 هجريًا، ويُستحب صيامه اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع استحباب صيام يوم قبله أو بعده مخالفةً لليهود.
ويرتبط يوم عاشوراء بقصة نجاة سيدنا موسى عليه السلام من بطش فرعون، حيث شق الله له البحر وأنجاه وقومه، فصامه موسى شكرًا لله، وهو ما أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم عند قدومه المدينة وصامه وأمر بصيامه.
وأكدت دار الإفتاء أن صيام يوم عاشوراء يكفّر ذنوب السنة التي قبله، وفق ما ورد في الحديث الشريف، كما يستحب فيه الصدقة وصلة الرحم والإكثار من أعمال الخير.
كما أوضحت أن صيام عاشوراء منفردًا جائز شرعًا، إلا أن الأفضل صيام يوم قبله أو بعده تحقيقًا لمخالفة أهل الكتاب وزيادة في الأجر.
ويُعد يوم عاشوراء فرصة عظيمة للمسلمين للتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، والإكثار من الدعاء والاستغفار، والحرص على اغتنام بركاته الروحية والعملية.







