
علق الإعلامي مصطفى بكري على واقعة وفاة فتاة الإسماعيلية المعروفة إعلاميًا بـ”ضحية القروض”، مؤكدًا أنه سبق أن حذر منذ أكثر من عامين من ممارسات بعض شركات تمويل المشروعات الصغيرة وما تسببه من أزمات مالية وقانونية للمواطنين محدودي الدخل.
تفاصيل مروعة في إنهاء فتاة الإسماعيلية حياتها
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة “صدى البلد”، إن البرنامج تناول في حلقات سابقة شكاوى عدد من العملاء والموظفين المتضررين من بعض شركات التمويل، مشيرًا إلى وجود وقائع أثارت القلق بشأن آليات التعامل مع المقترضين واستغلال احتياجاتهم المالية.
وأضاف أن الأيام الماضية شهدت صدمة كبيرة بعد تداول تفاصيل مأساة فاطمة محمود جابر، ابنة قرية سرابيون بمحافظة الإسماعيلية، والتي كانت تعمل بإحدى شركات القروض، قبل أن تجد نفسها في دائرة متزايدة من الديون إثر تحملها سداد مديونيات بعض المقترضين بناءً على وعود باسترداد الأموال لاحقًا.
وأوضح بكري أن الضغوط المالية تصاعدت مع مرور الوقت، بعدما استنفدت الفتاة مدخراتها الشخصية، ثم لجأت إلى الاستعانة بأسماء عدد من أفراد أسرتها والمقربين منها للحصول على تمويلات جديدة أملاً في تجاوز الأزمة، إلا أن حجم المديونيات استمر في التزايد بصورة تفوق قدرتها على السداد.
وأكد الإعلامي أن الواقعة تعيد تسليط الضوء على أهمية الرقابة على أنشطة التمويل وحماية المواطنين من الوقوع في أزمات مالية معقدة، مشيرًا إلى أن النهاية المأساوية للفتاة أثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف في الشارع المصري.







