
أكد الدكتور إيهاب مسعد، استشاري طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع، أن العلاج الكيماوي لا ينبغي أن يثير الخوف لدى المرضى، موضحًا أن مجرد اللجوء إلى العلاج الكيميائي لا يعني بالضرورة أن الحالة خطيرة أو أن فرص الشفاء ضعيفة، مشيرًا إلى أن تسمية هذا النوع من العلاج تعود إلى طبيعة المواد المستخدمة وتاريخ اكتشافها، وليس إلى خطورته.
وأوضح الدكتور إيهاب مسعد، خلال لقائه ببرنامج «أنا وهو وهي» مع الإعلاميين آية شعيب وشريف عبد البديع وسارة سامي، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن اللون الأحمر للدم يرجع إلى أن كرات الدم الحمراء تفوق كرات الدم البيضاء عددًا، مستعرضًا طبيعة مكونات الدم ووظائفها داخل الجسم.
وأضاف استشاري طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع أن كلمة “السرطان” تثير القلق لدى كثير من الأشخاص، إذ يربطها البعض خطأً بعدم وجود علاج أو باستحالة الشفاء، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، وأن الطب شهد تطورًا كبيرًا في وسائل التشخيص والعلاج، ما ساهم في رفع نسب الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى.
وأشار إلى أن العلاج الكيماوي يعتمد على استهداف الخلايا السرطانية والحد من نموها، مؤكدًا أنه يمثل أحد الأساليب العلاجية الفعالة التي يحددها الطبيب وفقًا لنوع المرض وحالة المريض، ولا يجب الحكم عليه باعتباره مؤشرًا على خطورة الحالة.







