إعلان

الوافدون الجدد يفرضون أنفسهم.. 7 نقاط من 9 تُشعل انطلاقة الصاعدين في الدوري الممتاز

الدوري المصري الممتاز

فرضت الأندية الصاعدة حديثًا نفسها بقوة على منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026/2027، بعدما نجح أبو قير للأسمدة والقناة وبترول أسيوط، في تحقيق بداية قوية ومفاجئة للوافدين الجدد إلى دوري الأضواء.

وحصدت الأندية الثلاثة معًا 7 نقاط من أصل 9 في الجولة الأولى، في انطلاقة قوية أشعلت المنافسة منذ البداية

وجاءت البداية الاستثنائية لتؤكد أن الفرق الصاعدة لم تأتِ إلى دوري الأضواء من أجل الظهور فقط، وإنما تمتلك الطموح والقدرة على تحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى، بعدما نجحت في الفوز بمباراتين مقابل تعادل واحد، دون أن تتعرض أي منها للهزيمة.

أبو قير للأسمدة.. التاريخ يبدأ بانتصار:-

وكتب أبو قير للأسمدة التاريخ في أول ظهور له بالدوري الممتاز، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على البنك الأهلي بهدف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في تاريخ مشاركاته بالمسابقة.

ولم يكتفِ الفريق السكندري بتسجيل ظهوره الأول بين الكبار، بل نجح في تحويل المناسبة التاريخية إلى بداية مثالية، بعدما خرج من الجولة الافتتاحية ضمن متصدري جدول ترتيب الدوري، في مشهد يعكس قوة الشخصية التي ظهر بها الفريق منذ مباراته الأولى.

ويأمل أبو قير للأسمدة في البناء على هذه البداية، وتحويل الانتصار التاريخي إلى نقطة انطلاق تساعده على تثبيت أقدامه بين أندية الدوري الممتاز خلال الموسم الحالي.

القناة يعود بعد 12 عامًا.. وريمونتادا أمام سيراميكا:-

أما القناة، فاحتفل بعودته إلى الدوري الممتاز بعد غياب استمر 12 عامًا، بطريقة مثالية، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على سيراميكا كليوباترا بهدفين مقابل هدف.

وكان الفريق الإسماعيلاوي متأخرًا في النتيجة، قبل أن ينتفض ويقلب تأخره إلى انتصار ثمين، ليحصد ثلاث نقاط كاملة في أول مباراة له بعد العودة إلى دوري الأضواء.

وتحمل ريمونتادا القناة أهمية كبيرة، ليس فقط بسبب قيمة المنافس، وإنما لأنها كشفت عن شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط والعودة في المباريات، وهي عوامل ستكون مهمة للغاية في رحلة الفريق للحفاظ على وجوده بين الكبار.

بترول أسيوط.. عودة بعد 16 عامًا بنقطة ثمينة:-

وعلى الجانب الآخر، عاد بترول أسيوط إلى الدوري الممتاز بعد غياب طويل استمر 16 عامًا، ونجح في تسجيل بداية إيجابية بالتعادل مع منتخب السويس بتروجت بهدف لكل فريق.

ورغم عدم تحقيق الفوز، فإن الحصول على نقطة خارج حسابات الانتصار والهزيمة يظل بداية جيدة لفريق يعود إلى المسابقة بعد سنوات طويلة، خاصة أن كل نقطة ستكون لها قيمتها في صراع البقاء وتثبيت الأقدام بين كبار الكرة المصرية.

7 نقاط من 9.. رسالة مبكرة للكبار:-

وبحساب نتائج الفرق الثلاثة، حصد الوافدون الجدد 7 نقاط من أصل 9، بواقع انتصارين وتعادل، وهي حصيلة لافتة للغاية في الجولة الأولى وتمنح الأندية الصاعدة دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال منافسات الموسم.

واللافت أن الفرق الثلاثة لم تكتفِ بتقديم مستويات جيدة، وإنما نجحت في الخروج بنتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرة أكبر في الدوري الممتاز، وهو ما يجعل انطلاقتها واحدة من أبرز ظواهر الجولة الأولى.

وتمنح هذه البداية القوية رسالة مبكرة لبقية أندية المسابقة، مفادها أن الوافدين الجدد لن يكونوا مجرد ضيوف شرف، وأن الصراع في الموسم الجديد قد يشهد منافسة قوية على مختلف المراكز، سواء في القمة أو منتصف الجدول أو معركة البقاء.


وبين أبو قير للأسمدة الذي كتب التاريخ من القمة، والقناة الذي عاد إلى الأضواء بانتصار مثير، وبترول أسيوط الذي بدأ عودته بنقطة ثمينة، نجح الثلاثي الصاعد في خطف الأضواء مبكرًا، بعدما حصد 7 نقاط من 9 ووجه رسالة واضحة: الصاعدون جاءوا إلى الدوري الممتاز للمنافسة وإثبات الذات، وليس لمجرد استكمال عدد فرق المسابقة.


شارك الخبر:

التعليقات (0)