بعد انتهاء المصيف والعودة إلى الروتين اليومي، قد تلاحظ بعض السيدات تغيرات واضحة في البشرة، مثل الجفاف والاحمرار والاسمرار وظهور البقع أو زيادة الحبوب، وفي كثير من الحالات، لا تتوقف المشكلة عند تأثير التعرض للشمس ومياه البحر أو حمام السباحة، وإنما قد تزيد بعض العادات الخاطئة من تهيج البشرة وتؤخر عودتها إلى حالتها الطبيعية.
وتحتاج البشرة بعد فترة التعرض الطويل للشمس والحرارة إلى التعامل معها بهدوء، مع التركيز على التنظيف اللطيف والترطيب والحماية من الشمس، وتجنب الممارسات التي قد تزيد الجفاف أو الالتهاب.
وفيما يلي أبرز 5 أخطاء يمكن أن تزيد مشكلات البشرة بعد المصيف.
1-فرك البشرة بقوة للتخلص من الاسمرار:
من أكثر الأخطاء شيوعًا بعد العودة من المصيف محاولة التخلص سريعًا من الاسمرار أو الجلد المتقشر من خلال استخدام المقشرات القوية أو فرك البشرة بعنف.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة تهيج الجلد، خاصة إذا كانت البشرة تعاني بالفعل من الاحمرار أو الجفاف نتيجة التعرض للشمس.
كما أن التعامل العنيف مع الجلد المتقشر لا يعني بالضرورة التخلص من الاسمرار بصورة أسرع، وقد يؤدي إلى زيادة الحساسية والالتهاب.
لذلك يفضل التعامل مع البشرة بلطف، وتجنب الفرك القوي، خاصة خلال الفترة التي تكون فيها البشرة متهيجة.
2-استخدام منتجات قوية على البشرة المتهيجة:
بعد المصيف، قد تلجأ بعض السيدات إلى استخدام عدد كبير من منتجات العناية بهدف استعادة نضارة البشرة سريعًا، مثل المقشرات أو المنتجات التي تحتوي على مكونات فعالة قوية.
لكن استخدام هذه المنتجات على بشرة متهيجة أو شديدة الجفاف قد يزيد الشعور بالحرقان والاحمرار، ولهذا من الأفضل عدم إدخال عدة منتجات جديدة إلى روتين العناية في الوقت نفسه، مع إعطاء البشرة فرصة لاستعادة ترطيبها وراحتها أولًا.
وفي حالة وجود تهيج شديد أو أعراض مستمرة، يمكن استشارة طبيب الجلدية لتحديد المنتجات المناسبة للحالة.
3-إهمال الترطيب بعد العودة من المصيف:
قد تبدو البشرة دهنية بعد التعرض للحرارة والعرق، ما يدفع البعض إلى تقليل استخدام المرطب أو إهماله تمامًا.
لكن الشعور بالدهون لا يعني بالضرورة أن البشرة لا تحتاج إلى الترطيب، كما أن التعرض للشمس والهواء والملح أو الكلور يمكن أن يساهم في جفاف الجلد لدى بعض الأشخاص.
لذلك يعد الترطيب من الخطوات المهمة في روتين العناية بعد المصيف، مع اختيار المنتج الذي يتناسب مع طبيعة البشرة، كما يمكن الاهتمام بشرب كمية كافية من الماء ضمن العادات الصحية اليومية، مع عدم اعتبار الماء وحده علاجًا لجفاف الجلد إذا كان هناك سبب جلدي يحتاج إلى التعامل معه.
4-التوقف عن استخدام واقي الشمس:
من الأخطاء التي قد تحدث بعد انتهاء المصيف الاعتقاد بأن استخدام واقي الشمس لم يعد ضروريًا بعد العودة إلى الحياة اليومية.
لكن التعرض للأشعة فوق البنفسجية لا يقتصر على أيام المصيف أو الذهاب إلى الشاطئ، ولذلك تظل الحماية من الشمس جزءًا مهمًا من العناية بالبشرة عند التعرض لها.
ويزداد الاهتمام بالحماية بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من التصبغات أو آثار التعرض للشمس، ويفضل استخدام واقي شمس مناسب للبشرة، مع الالتزام بإعادة وضعه حسب الحاجة والتعليمات الخاصة بالمنتج، خصوصًا عند قضاء وقت طويل في الخارج.
5-محاولة إزالة البقع والاسمرار بسرعة:
قد تدفع الرغبة في استعادة لون البشرة السابق بسرعة إلى تجربة وصفات منزلية أو منتجات تفتيح متعددة في فترة قصيرة.
وهذه الخطوة قد تأتي بنتيجة عكسية إذا تسببت في تهيج الجلد، خصوصًا أن الالتهاب قد يزيد بعض أنواع التصبغات لدى الأشخاص الأكثر عرضة لها.
لذلك فإن التعامل مع آثار الشمس يحتاج إلى الصبر والاهتمام بالحماية من التعرض المتكرر لها، بدلًا من محاولة تغيير لون البشرة خلال فترة قصيرة باستخدام منتجات أو طرق قاسية.
ماذا تفعلين بعد العودة من المصيف؟
بعد انتهاء فترة المصيف، يمكن العودة إلى روتين بسيط للعناية بالبشرة بدلًا من تجربة العديد من المنتجات في وقت واحد.
ويبدأ ذلك باستخدام منظف لطيف يناسب طبيعة البشرة، ثم ترطيبها بانتظام، إلى جانب الاستمرار في الحماية من الشمس عند الخروج والتعرض للأشعة.
كما يفضل تجنب الفرك القوي وتقليل استخدام المنتجات التي تسبب تهيجًا واضحًا للبشرة.
وفي حالة وجود تقشر شديد أو احمرار مستمر أو ألم أو تورم أو ظهور بثور مرتبطة بحروق الشمس، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي بدلًا من محاولة علاج المشكلة بشكل عشوائي.
nevinmustafa
التعليقات (0)