إعلان

هجوم إلكتروني يستهدف FBI.. بيانات موظفين حاليين وسابقين في قبضة القراصنة

اختراق FBI
اختراق FBI

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن عملية السرقة التي نفذتها جماعة قرصنة إجرامية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) طالت كميات هائلة من البيانات الشخصية الحساسة الخاصة بعشرات الآلاف من موظفي المكتب الحاليين والسابقين. 

ووصفت الصحيفة ما حدث بأنه واحد من أسوأ حوادث اختراق المعلومات الحكومية الحساسة، ما دفع المكتب إلى العمل بشكل عاجل لحماية كوادره في ظل وضع يتسم بالغموض والقلق.

بيانات شخصية لموظفي الـFBI

وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور نحو أسبوع على إعلان مجموعة «شاينيهانترز» (ShinyHunters) سرقة تفاصيل دقيقة وشخصية تخص موظفي إف بي آي عبر بوابة التوظيف الخاصة بالوكالة، وتهديدها بنشر هذه البيانات علناً، لا يزال محققو المكتب يعملون على تجميع خيوط الحادثة لفهم كيفية وقوع الاختراق وحجم الأضرار الناجمة عنه.

وتشير تحليلات أجرتها «نيويورك تايمز» لبعض السجلات المسربة إلى أن الاختراق طال عناوين المنازل وأرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل المهام الوظيفية السرية، وغيرها الكثير من المعلومات.

وقد بدأ البعض بالفعل مقارنة هذه الحادثة بالاختراق الصيني الذي طال أكثر من 20 مليون سجل تابع لمكتب إدارة شؤون الموظفين قبل أكثر من 10 سنوات، وهي حادثة وُصفت حينها بأنها كارثية، ودفعت المسؤولين والمشرعين إلى التعهد بعدم السماح بتكرارها مطلقاً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن كثيراً من موظفي المكتب علموا بأمر الاختراق لأول مرة عندما انتشرت التقارير الإخبارية عنه يوم الثلاثاء. 

وفي اليوم التالي، تلقى الموظفون رسالة بريد إلكتروني تذكّرهم بأن أكتوبر هو شهر التوعية بالأمن السيبراني، وهو ما اعتبره البعض تصرفاً يفتقر إلى الحساسية والتقدير للموقف، حسبما أفاد أحد المطلعين على الأمر.

في يوم الجمعة، أصدرت قيادة المكتب مذكرة داخلية موجهة إلى جميع الموظفين صنّفت فيها الاختراق على أنه «حادثة أمن سيبراني»، وأقرت بأن بيانات شخصية خاصة بالموظفين قد سُرقت.

وجاء في المذكرة، التي وصفها شخص اطلع على محتواها، أن المكتب يعمل انطلاقاً من افتراض أن الجهة المهاجمة تسرق أيضاً «معلومات التعريف الشخصية» الخاصة بجميع موظفي المكتب.

شارك الخبر:

التعليقات (0)