تتصاعد تداعيات أزمة التحكيم في تركيا بشكل كبير، بعد القبض على رئيس لجنة الحكام المركزية وعدد من مسؤولي منظومة التحكيم، على خلفية التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول بشأن مخالفات واتهامات مرتبطة بالمراهنات والجرائم الرياضية.
وكشفت صحيفة «سوزجو» التركية، أن الاتحاد التركي لكرة القدم قرر عقد اجتماع استثنائي يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، في مركز ريفا، لمناقشة تداعيات التحقيقات الجارية، إلى جانب بحث إمكانية تأجيل بعض مباريات الدوري التركي، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها القضية.
ويأتي الاجتماع الطارئ عقب قرار المحكمة بالقبض على فرحات جوندوجدو، رئيس لجنة الحكام المركزية التابعة للاتحاد التركي لكرة القدم، وإمره كوسيف، رئيس مجلس حكام مقاطعة إسطنبول، وفردي كارادوروك، رئيس فرع إسطنبول التابع لرابطة الحكام النشطين، ويونس يلدريم، العضو السابق في لجنة الحكام المركزية، بالإضافة إلى أليكان ساغلار، مدير تنظيم فرع إسطنبول التابع لرابطة الحكام والمراقبين.
وفي المقابل، خضع صباح الدين شاهين، منسق التعليم والمنطقة الرابعة بالاتحاد التركي لكرة القدم، وأحمد شاهين، نائب رئيس لجنة الحكام المركزية السابق، لإجراءات رقابية قضائية تضمنت حظر السفر إلى الخارج والالتزام بالتسجيل الدوري.
كما لا يزال حكم الدوري التركي الممتاز ياسين كول ومساعده جوكتوج هازار إيريل يخضعان للإجراءات القانونية، بعد احتجازهما ضمن التحقيقات، وذلك في وحدة الجرائم المالية التابعة لإدارة شرطة إسطنبول.
وتتجه الأنظار كذلك إلى إبراهيم حاج عثمان أوغلو، رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، الذي التزم الصمت خلال الأيام الماضية، حيث يستعد لإصدار أول بيان له بشأن الأزمة عقب انتهاء مباريات منتخب تركيا في فترة التوقف الدولي الحالية، والتي تختتم بمواجهة إيطاليا يوم 5 أكتوبر المقبل.
وبحسب الصحيفة التركية، تتعلق الاتهامات محل التحقيق بالمراهنات والتعذيب، إلى جانب تزوير الوثائق الرسمية وخيانة الأمانة والحصول على البيانات الشخصية بصورة غير قانونية، فضلًا عن مزاعم بالتدخل في تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييماتهم واختبارات الترقي.
وتضع هذه التطورات منظومة التحكيم والكرة التركية أمام مرحلة جديدة من التحقيقات والقرارات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية وموقف الاتحاد التركي لكرة القدم من تداعيات القضية على مسابقات الدوري خلال الفترة المقبلة.
التعليقات (0)