إعلان

وزيرة التضامن لخريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة: «مصر تستحق منكم دائمًا أفضل ما لديكم.. ورحلتكم تبدأ اليوم»

وزيرة التضامن لخريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة: «مصر تستحق منكم دائمًا أفضل ما لديكم.. ورحلتكم تبدأ اليوم»
د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعى تلقي كلمتها فى حفل تخرج طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة
كتب _ مجدي أبوزيد 

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن حفل تخرج دفعة 2026 من الجامعة الألمانية بالقاهرة «GUC» لا يمثل مجرد احتفال بالحصول على الشهادة، وإنما تتويج لمسيرة طويلة من المثابرة والعمل وتجاوز التحديات، وبداية لرحلة جديدة أمام الخريجين لصناعة مستقبلهم والمساهمة في بناء مجتمعهم.

ووجهت الوزيرة، خلال كلمتها في حفل تخرج دفعة 2026، التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، معربة عن تقديرها لما بذلته الأسر من دعم وتضحيات طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أن شهادة التخرج لا تحمل اسم الطالب وحده، وإنما تحمل أيضًا قصة أسرة آمنت به وساندته حتى وصل إلى هذه اللحظة.

ودعت الدكتورة مايا مرسي الخريجين إلى الاحتفاء بأسرهم، مؤكدة أن نجاحهم هو ثمرة مشتركة لجهودهم وجهود آبائهم وأمهاتهم، في رسالة إنسانية حظيت بتفاعل الحضور خلال مراسم الاحتفال.

احملوا مصر في قلوبكم.. وحولوا العلم إلى حلول

وفي رسالة وطنية إلى خريجي دفعة 2026، أكدت الدكتورة مايا مرسي أن مصر ستظل جزءًا أصيلًا من هويتهم ووجدانهم، داعية إياهم إلى رد جزء مما منحهم وطنهم، من خلال توظيف ما اكتسبوه من علم ومعرفة في خدمة المجتمع.

وقالت إن مصر تحتاج إلى أفكار جديدة ، وإلى تحويل المعرفة إلى حلول، مطالبة الخريجين بأن يجعلوا من علمهم وعملهم قوة تسهم في بناء مستقبل أفضل.

"الشهادة ليست خط النهاية.. وإنما بداية صفحة جديدة"

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الحصول على الشهادة الجامعية لا يمثل نهاية رحلة التعلم، بل بداية مرحلة جديدة، مشددة على أهمية استمرار الخريجين في اكتساب المعرفة، والتحلي بالفضول الفكري والقدرة على التكيف مع عالم سريع التغير وغير قابل للتنبؤ.

وقالت إن الحياة المهنية لا تسير دائمًا وفق الخطط التي يضعها الإنسان لنفسه، موضحةً أن تغيير الاتجاه أو مواجهة خيبة الأمل لا يعني الفشل، وإنما قد يكون جزءًا طبيعيًا من رحلة النجاح واكتشاف الذات. وأضافت " ستمُرّون بلحظاتٍ عظيمة من النجاح، كما ستواجهون لحظاتٍ من خيبة الأمل، فكلاهما جزء من الطريق الذي سيصقل شخصياتكم، ويشكّل رؤيتكم، ويدفعكم نحو المستقبل." 

وحثت الدكتورة مايا مرسي الخريجين على ألا يقيسوا قيمتهم الحقيقية بمسمياتهم الوظيفية أو المناصب التي يشغلونها، مؤكدة أن المناصب تتغير، بينما يبقى الأثر الذي يتركه الإنسان والقيمة التي يضيفها إلى مجتمعه.

ودعتهم إلى طرح أسئلة جوهرية حول قيمة عملهم وتأثيره، وفي مقدمتها: هل يسهم ما يقدمونه في دعم الآخرين والارتقاء بهم؟ وهل يتركون مؤسساتهم ومجتمعهم والأشخاص من حولهم في وضع أفضل مما وجدوه؟

وأكدت أن التأثير الحقيقي لا يشترط أن يكون تحت الأضواء، مشيرة إلى أن كثيرًا من التغييرات المهمة يصنعها أشخاص يعملون في صمت وإصرار، بهدف إحداث فرق حقيقي.

"تمسكوا بالعلاقات الإنسانية.. ولا تفقدوا تعاطفكم وإنسانيتكم"

وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أهمية الحفاظ على العلاقات الإنسانية الحقيقية، مؤكدة أن الرحلات ذات المعنى لا يخوضها الإنسان بمفرده، وأن زملاء الدراسة والأساتذة والأشخاص الذين يلتقي بهم الإنسان خلال حياته قد يتحولون إلى مصادر مهمة للدعم والإلهام وفتح آفاق جديدة.

كما دعت الخريجين إلى الحفاظ على التعاطف والإنسانية في حياتهم المهنية، مؤكدة أن القوة الحقيقية لا تقاس فقط بمدى تقدم الإنسان بمفرده، وإنما بعدد الأشخاص الذين يساعدهم على التقدم معه ، وقالت إن مساعدة من يواجهون صعوبات، والوقوف إلى جانبهم، يمكن أن يمثل تأثيرًا عميقًا يتجاوز كثيرًا ما تحققه الإنجازات الفردية.

"لا تخافوا من الفشل.. فأجمل فصول الحياة قد تبدأ بعد السقوط"

ووجهت الدكتورة مايا مرسي رسالة مباشرة إلى خريجي دفعة 2026 بألا يخافوا من الفشل، مؤكدة أن التعثر لا ينبغي النظر إليه باعتباره هزيمة، وإنما فرصة للتعلم وصقل الشخصية وإعادة اكتشاف القدرات ، وأضافت أن الأشخاص الأكثر تميزًا ليسوا بالضرورة من لم يواجهوا الفشل، وإنما من يملكون القدرة على النهوض والاستمرار وعدم الاستسلام.

وأكدت أن الوقت هو أثمن ما يملكه الإنسان، وأن الحياة لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد سعي مستمر وراء النجاح المادي على حساب الأشخاص واللحظات التي تمنحها معناها الحقيقي.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها برسالة إلى الخريجين قائلة إن رحلتهم تبدأ اليوم، متمنية لهم سنوات مقبلة حافلة بالمعرفة وتحقيق الأهداف والشجاعة والنجاح، بقولها: خريجو دفعة 2026.. رحلتكم تبدأ اليوم. ألف ألف مبروك، ومصر فرحانة بيكم.

شارك الخبر:

التعليقات (0)