إعلان

مصر وطن المحبة وذاكرة الانتصار.. ملتقى الهناجر الثقافي يحتفل بنصر أكتوبر

مصر وطن المحبة وذاكرة الانتصار.. ملتقى الهناجر الثقافي يحتفل بنصر أكتوبر

شهد الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، فعاليات الأمسية الجديدة من ملتقى الهناجر الثقافي والتي جاءت بعنوان "مصر وطن المحبة وذاكرة الانتصار"، بنادي مركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور.

وأكدت الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، مؤسس ومدير الملتقى والمشرفة على إدارته، أن هذه الاحتفالية تأتي للأسبوع الأول على التوالي ضمن برنامج شامل يضم كافة الجهات التابعة لقطاع المسرح. وأوضحت أن شهر أكتوبر يُستحضر فيه سنوياً لحظة فارقة جسدت إرادة المصريين والعرب وصنعت المستحيل، معربة عن اعتزازها بالقوات المسلحة وبطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وكافة شهداء الوطن عبر العصور.

شهادات البطولات وحرب الاستنزاف

واستعرض اللواء أركان حرب متقاعد محيي نوح، قائد المجموعة 39 قتال بسلاح الصاعقة وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات من مشاركاته القتالية، مؤكداً أن حرب الاستنزاف كسرَت الحاجز النفسي مع العدو وأثبتت قدرة الجندي المصري على تحقيق النصر. كما روى تفاصيل استشهاد البطل إبراهيم الرفاعي، وواقعة استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض في 9 مارس 1969، والذي خُلّد تاريخه مسمى "يوم الشهيد".

الوحدة الوطنية وروح التكاتف

من جانبه، شدد الأنبا إرميا، الأسقف العام ومدير المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، على أن النصر حول المستحيل إلى واقع وأعاد الثقة للشعب. وسلط الضوء على الدور الوطني للمرأة المصرية وسيناء، مُمثلاً في بطولة "سالمة شميط" التي استغلت رعي الأغنام للتغطية على معاونة القوات المسلحة، مؤكداً أن الأزهر والكنيسة يمثلان يداً واحدة لخدمة الوطن.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر والأمين العام لبيت العائلة المصرية، إن الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه يمثلان رئتي جسد واحد. ووصف نصر أكتوبر بالإنجاز الإعجازي بدءاً من التخطيط والخداع الاستراتيجي وصولاً للمعارك السياسية والقانونية لاسترداد الأراضي، لافتاً إلى أن مشروعات التنمية الحالية تُعد عبوراً جديداً، ومشيراً إلى مظاهر الاحتفاء الخارجي بمصر وعلاقاتها الدولية وتأثيرها الحضاري.


القراءة التاريخية والأغنية الوطنية

وأوضح الدكتور خلف الميري، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، أن حرب 1967 كانت مجرد "كبوة" استطاع الفارس المصري النهوض منها سريعاً عبر حرب الاستنزاف التي مثلت تدريباً عملياً لأكتوبر، مؤكداً أن عبقرية الجندي المصري تُدرّس في الأكاديميات العسكرية العالمية.

وحول أثر الفن، أكد الدكتور أشرف عبد الرحمن، رئيس قسم النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، أن الأغنية الوطنية كانت الأسرع والأكثر تأثيراً في خفض وطأة ألم 1967 والتأريخ للأحداث الوطنية؛ متطرقاً إلى إسهامات الفنان عبد الحليم حافظ بأغنيات خُلدت في الذاكرة مثل "عدى النهار"، "أحلف بسماها"، "عاش اللي قال"، و"صباح الخير يا سينا".

فقرات فنية وإلقاء شعرية

واختُتمت الأمسية ببرنامج فني قدمته فرقة "مواويل" بقيادة المايسترو هبة رمضان، حيث تغنت بمجموعة من روائع الأغنيات الوطنية منها "يا أغلى اسم في الوجود" و"يا حبايب مصر"، إلى جانب إلقاء قصائد شعرية للطفلة سوريا هشام ("مصر السلام")، والإعلامي الشاعر هشام فتح الله ("أكتوبر 73")، والكاتبة مرفت موسى التي قرأت قصيدة "وطني الحبيب مصر" للشاعر ثروت سليم.


شارك الخبر:

التعليقات (0)