تتجدد اليوم، الثاني عشر من أكتوبر، ذكرى رحيل الفنانة الشابة غنوة محمد سليمان، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2018 إثر حادث سير ألمّ بها، لترحل عن عمر ناهز الثلاثين ربيعاً وتترك صدمة كبيرة في الوسط الفني وقلوب محبيها.
نشأة فنية وعائلة عريقة
تنتمي الراحلة لعائلة فنية اصيلة؛ فهي ابنة الموسيقار الكبير محمد علي سليمان، وشقيقة المطربة أنغام، وعمها الفنان الراحل عماد عبد الحليم. هذا المناخ الموسيقي غرس فيها حب الفن والطرب منذ طفولتها، وجعلها تمتلك صوتاً دافئاً وخامات صوتية مميزة قادرة على أداء مختلف القوالب الطربية باقتدار.
خطوات واعدة نحو التمثيل
رغم رحيلها المبكر، لم تقتصر مسيرة غنوة على الغناء فحسب، بل اتجهت بحماس نحو عالم الدراما التلفزيونية، حيث لفتت الأنظار إليها بقوة من خلال مشاركتها في مسلسل "الأب الروحي" (الجزء الثاني)، مقدمةً أداء تمثيلياً طبيعياً وناعماً أثنى عليه الجمهور والنقاد، ليبشر بمستقبل فني واعد كان ينتظرها على شاشات الدراما.
سيرة عطرة وذكرى خالدة
عُرفت الفنانة الراحلة بروحتها الطيبة وابتسامتها الدائمة وعلاقتها الإنسانية الدافئة بكل من حولها. ورغم قصر عمرها الفني ومأسات رحيلها المفاجئة، إلا أن اسمها ظل حاضراً في قلوب محبيها وأسرتها، تخليداً لذكرى إنسانة عشقت الفن وتركت خلفها سيرة عطرة وعبقاً لا يغيب.
التعليقات (0)