إعلان

ميتا تحارب إعلانات استغلال الأطفال بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ميتا عن إطلاق أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة الإعلانات التي تستغل المنصات الرقمية للوصول بالمستخدمين إلى مواد مرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال خارج منصاتها.

أعلنت شركة ميتا عن إطلاق أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة الإعلانات التي تستغل المنصات الرقمية للوصول بالمستخدمين إلى مواد مرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال خارج منصاتها.

تأتي الخطوة الجديدة في إطار تشديد Meta إجراءاتها الأمنية على فيسبوك وإنستجرام بعدما رصدت الشركة أساليب تستخدم إعلانات تبدو في ظاهرها عادية، لكنها قد تقود المستخدمين عبر روابط إلى مواقع أو خدمات تنتهك سياسات حماية الأطفال. 

وقالت Meta إنها نشرت أدوات ذكاء اصطناعي إضافية لتحسين قدرتها على اكتشاف الإعلانات التي تتضمن مواد مخالفة أو تستخدم روابط تقود إلى محتوى غير قانوني خارج منصاتها.

وتعمل الشركة أيضًا على رصد الحسابات المرتبطة بهذه الأنشطة، بما يساعدها على تعطيلها ومنع أصحابها من العودة إلى المنصات باستخدام حسابات جديدة.

إن أنظمتها لا تكتفي بالتعامل مع المحتوى بعد الإبلاغ عنه بل تعتمد بدرجة كبيرة على الكشف الاستباقي بهدف إزالة المحتوى المخالف قبل وصوله إلى عدد أكبر من المستخدمين.

وكشفت Meta أنها اتخذت إجراءات ضد 33.2 مليون قطعة من المحتوى المرتبط بالاستغلال الجنسي للأطفال على Facebook وInstagram خلال النصف الأول من عام 2026.

وأوضحت الشركة أن أكثر من 97% من هذا المحتوى جرى اكتشافه بواسطة أنظمتها قبل أن يبلغ عنه المستخدمون في مؤشر على اعتمادها المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة والحماية.

وفي الهند وحدها قالت Meta إنها تعاملت مع نحو 5.3 مليون قطعة محتوى من النوع نفسه خلال الفترة ذاتها فيما جرى اكتشاف أكثر من 98% منها قبل ورود بلاغات من المستخدمين.

وأكدت الشركة أنها لا تكتفي بحذف المحتوى المخالف أو إغلاق الحسابات المرتبطة به بل تجري تحقيقات أوسع لتحديد الشبكات التي تقف وراء هذه الأنشطة.

وفي الحالات التي تشير فيها المؤشرات إلى استغلال متعمد للمنصة تقول Meta إنها تعطل الحسابات المرتبطة بالنشاط كما تبلغ عن الحالات ذات الصلة إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين NCMEC وفقًا للقوانين المعمول بها.

شارك الخبر:

التعليقات (0)