أكد جوزيه مورينيو، المدير الفني لـريال مدريد، أن مواجهة برشلونة في الكلاسيكو لا تمثل اختبارًا حاسمًا لقدرة فريقه على المنافسة على الألقاب هذا الموسم، مشددًا على أن الفريق الملكي يفوز بالألقاب معه.
وتحدث المدرب البرتغالي، في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة المرتقبة غدًا على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، عن الطبيعة الخاصة لمباريات الكلاسيكو، مؤكدًا أنها لا تتأثر بالنتائج السابقة، رغم أن فريقه يمر بفترة جيدة ويلعب بشكل جيد ويسجل الأهداف.
مورينيو يرفض كشف خطته للكلاسيكو
وعندما سُئل عن إمكانية الاعتماد على الهجوم لاستغلال نقاط الضعف الدفاعية لدى برشلونة، رد مورينيو ضاحكًا: «أنت ذكي، لكنني لست غبيًا»، مشددًا على أنه لن يكشف خطته للمباراة أو التشكيل المنتظر أو طريقة اللعب، وأنه لن يجيب عن أي سؤال يتعلق بمن سيشارك أو كيف سينظم فريقه نفسه داخل الملعب.
وأوضح مورينيو أن فريقه لا يزال في مرحلة البناء، إذ يعمل معه منذ ثلاثة أشهر فقط، وانضم اللاعبون إلى الفريق على دفعات خلال فترة الإعداد، ثم جاءت فترة التوقف الدولي، مؤكدًا أن المدرب لا يزال يتعرف على اللاعبين ويحلل قدراتهم ويحدد المسارات المناسبة لهم، لذلك لا يرى أن مقارنة فريق في هذه المرحلة بآخر يعمل معًا منذ سنوات أمرًا عادلًا.
لا اختبار أمام برشلونة
ورفض المدرب البرتغالي اعتبار مواجهة برشلونة اختبارًا حاسمًا لتحديد قدرة ريال مدريد على المنافسة على الألقاب، قائلًا: «لا، ريال مدريد مع مورينيو يفوز بالألقاب».
وبشأن الانتقادات الموجهة إلى الفريق، قال مورينيو إنه لا يطلب المزيد من الثقة، بل يمنح لاعبيه التقدير عندما يقدمون أداءً جيدًا، ويتقبل الانتقادات عندما لا يكون أداء المدرب جيدًا، مؤكدًا أن هذه هي طبيعة حياة معظم المدربين في العالم.
كما أشاد مورينيو بالمدير الفني لبرشلونة، هانز فليك، واصفًا إياه بالمدرب الكبير الذي يقدم عملًا ممتازًا، وأوضح أنه لا يعتقد أن خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 ستؤثر في الحالة المعنوية للفريق الكتالوني أو مستوى ثقته، مضيفًا أنه لم يكن ليتأثر بالطريقة نفسها لو خسر فريقه أمام لايبزيغ بنتيجة 4-1.
واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على المكانة الاستثنائية للكلاسيكو في كرة القدم العالمية، قائلًا إن الفريقين يخوضان مباراتين على الأقل أمام بعضهما كل موسم، ولا يهم من هو المدرب، بل الأهم هو المكانة العالمية لهذه المواجهة، فهناك مباريات كبيرة أخرى في العالم، لكن هذا هو الكلاسيكو الفريد من نوعه، وفي يومه يتوقف العالم لمتابعته.
التعليقات (0)