عاد الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى التألق بقميص نابولي، بعدما سجل ثنائية في مباراتين متتاليتين بدوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي، عقب خضوعه لجراحة في القلب قبل نحو شهر ونصف.
ولم ينجح اللاعب في قيادة فريقه للفوز على روما في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3.
وسجل ماكتوميناي ثنائية نابولي أمام بودو جليمت في دوري أبطال أوروبا.
وكرر الإنجاز نفسه أمام روما.
ويواصل تألقه منذ عودته إلى الملاعب، رغم أن عملية التعافي لم تكتمل بعد.
وتعد القوة البدنية من أبرز مميزاته.
غياب قسري وعودة مبكرة
غاب اللاعب عن قائمة منتخب اسكتلندا في نهاية أغسطس الماضي، بعدما عانى من اضطراب في ضربات القلب.
وكان متوقعًا أن تبعده هذه المشكلة عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل.
وعاد قبل الموعد المنتظر.
أرقام تؤكد التأثير
أثبت ماكتوميناي أهميته مع نابولي بفضل قدرته على التحرك في المساحات واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
ويمتاز بقوته في الالتحامات والتحولات الهجومية، رغم أنه لا يتميز بالقدر نفسه من المهارة عند التعامل مع الكرة.
وسجل أربعة أهداف خلال سبع مباريات في بداية الموسم الحالي بالدوري الإيطالي.
ولم يكمل ثلاثًا من هذه المباريات.
ويتصدر اللاعب قائمة هدافي نابولي، متقدمًا على كيفن دي بروين الذي سجل ثلاثة أهداف خلال 11 مباراة.
ويتفوق كذلك على راسموس هويلوند الذي أحرز هدفين خلال العدد نفسه من المشاركات، رغم لعبه في مركز المهاجم الصريح.
ومنذ بداية موسم 2024-2025، سجل ماكتوميناي 11 هدفًا على الأقل بضربات الرأس.
ويعد بذلك أكثر لاعبي الوسط تسجيلًا للأهداف الرأسية في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
ويتفوق على كاسيميرو وكورينتين توليسو، اللذين سجل كل منهما عشرة أهداف.
وجاء هدفه الثاني أمام روما ليؤكد مجددًا تفوقه في الكرات الهوائية وقدرته على استغلالها بصورة حاسمة.
من مانشستر إلى نابولي
انتقل ماكتوميناي من مانشستر يونايتد إلى نابولي في نهاية صيف 2024، بناءً على رغبة المدرب أنطونيو كونتي.
ولم يكن أحد يتوقع أن يترك اللاعب هذا الأثر الكبير في تاريخ النادي الإيطالي خلال عامين فقط.
وبدا اللاعب منبهرًا عند ظهوره الأول على ملعب دييجو أرماندو مارادونا.
ويحمل الملعب اسم أسطورة الأرجنتين، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الاسكتلنديين بعدما سجل هدفين في شباك إنجلترا خلال ربع نهائي كأس العالم 1986.
وخلال عامين وشهرين مع نابولي، سجل ماكتوميناي 30 هدفًا في 87 مباراة.
ويقابل هذا الرقم 29 هدفًا في 255 مباراة خاضها مع مانشستر يونايتد.
ويعكس هذا الفارق تطور اللاعب وقدرته على التأثير في الثلث الهجومي الأخير.
ويعاني مانشستر يونايتد في المقابل من تراجع النتائج، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر ثماني مباريات.
وخسر الفريق مؤخرًا أمام بورنموث، وهو ما يجعل غياب اللاعب السابق عن صفوفه أمرًا لافتًا.
ومن المنتظر أن يحتفل ماكتوميناي بعيد ميلاده الثلاثين في ديسمبر المقبل بمدينة نابولي.
وحظي اللاعب باستقبال مميز من جماهير النادي التي احتضنته منذ وصوله.
ويبقى التساؤل بشأن إمكانية انتقال أنطونيو كونتي إلى مانشستر يونايتد مستقبلًا.
ويتساءل كثيرون عما إذا كان انتقال كونتي المحتمل قد يغير المشهد خلال الفترة المقبلة.
التعليقات (0)