تكنولوجيا واتصالات

الرؤساء التنفيذيون لفيسبوك وتويتر وجوجل أمام الكونجرس اليوم

سيواجه الرؤساء التنفيذيون لـ «فيسبوك» (Facebook) و«جوجل» (Google) و«تويتر» (Twitter) الكونجرس اليوم الخميس لمناقشة أزمة المعلومات المضللة والدفاع عن درع المسؤولية الذي ساعد في تأسيس الصناعة.

ومن المقرر أن يحضر كل من مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة  فيسبوك، وجاك دورسي، الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، وساندرا بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل.

في شهادة مكتوبة سيتم تسليمها إلى لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب، ناقش زوكربيرج من فيسبوك ودورسي من تويتر كيف تعكس منصتيهما آراء المجتمع ككل.

وقال زوكربيرج «مجتمعنا منقسم بشدة، ونرى ذلك في خدماتنا أيضا». وتحدث دورسي عن «نقص الثقة»، الذي يؤثر على «النظام البيئي للمعلومات» بأكمله.

أصبحت شهادة الرؤساء التنفيذيين الثلاثة أمرا معتادا في الكونجرس خلال العام الماضي، حيث تم دفع الشركات للدفاع عن ممارساتها التنافسية وسياسات تعديل المحتوى.

وستكون جلسة الخميس رابع شهادة يدلي بها زوكربيرج أمام الكونجرس منذ يوليو. وستكون الثالثة بالنسبة إلى دورسي وسوندار بيتشاي من جوجل خلال الفترة نفسها.

وإليك ما يخططون لقوله، وفقا لملاحظاتهم المكتوبة:

فيسبوك

يخطط زوكربيرج لإخبار الكونجرس أن المحتوى السياسي والكراهية لا يشكل سوى جزء صغير مما يراه مستخدمو فيسبوك. وتمثل المنشورات السياسية حوالي 6% فقط مما يراه المستخدمون في الولايات المتحدة في موجز الأخبار الخاص بهم، كما أن انتشار المحتوى السيئ الذي يراه المستخدمون أقل من 0.08%.

وسيحدد زوكربيرج الخطوات التي اتخذها فيسبوك لمكافحة المعلومات الخاطئة على منصات الشركة حول الانتخابات وجائحة كورونا، حيث يستخدم فيسبوك أدوات التحقق للمساعدة في فضح المعلومات الخاطئة، ويسعى إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الصفحات التي تنشر المحتوى الخاطئ وتحقيق الدخل منه.

استثمرت الشركة في الأخبار المحلية وروجت لمصادر موثوقة حول الفيروس واللقاح نشر المعلومات التي تم فحصها.

كما يخطط زوكربيرج لمناقشة جهود فيسبوك لإزالة المحتوى البغيض من منصاته؛ مما أدى إلى إزالة أكثر من 250 مجموعة من جماعات تفوق العرق الأبيض و890 حركة اجتماعية عسكرية حتى الآن.

وسيقول زوكربيرج إن منصته حظرت مجموعات الكراهية، وسيقدم المشورة للمشرعين حول كيفية إصلاح القسم 230 من قانون آداب الاتصالات، وهو القانون الذي يحمي المنصات من أن تصبح مسؤولة عن منشورات مستخدميها.

وسيطلب الرئيس التنفيذي لفيسبوك من المشرعين التركيز على الشفافية والنظر في جعل الحماية مشروطة بقدرة الشركات على تلبية أفضل الممارسات لمنع انتشار المحتوى غير القانوني.

ويجادل زوكربيرج بأنه يجب تقييم المنصات على أساس مدى كفاية أنظمتها لمعالجة المحتوى غير القانوني. ما يشكل نظاما مناسبا يجب أن يعتمد على حجم المنصة، ويضعها طرفا ثالثا يضمن ممارسات عادلة وواضحة، بدلا من تحميل المنصات المسؤولية عن الأجزاء الفردية من المحتوى، التي تقع تحت ثغرات سياساتها.

تويتر

ستركز شهادة دورسي على «نقص الثقة» الموجود على منصات التكنولوجيا وخارجها. في ملاحظاته المكتوبة، شرح رئيس تويتر بالتفصيل كيف يخطط تويتر لكسب ثقة مستخدميه من خلال تعزيز الشفافية، وجعل إجراءاته عادلة، ومنح المستخدمين التحكم في إعدادات الخصوصية الخاصة بهم والخوارزميات التي تؤثر على ما يرونه على المنصة.

يقوم تويتر أيضا بتجربة مشروعين يأمل أن يساعدا في مكافحة المعلومات المضللة. الأول هو «بيرد واتش» (Birdwatch)، وهو برنامج تجريبي يتيح لمستخدمي تويتر التفكير في المعلومات التي يعتقدون أنها خاطئة لإضافة سياق ذي صلة.

والثاني هو «بلو سكاي» (Bluesky)، وهو فريق مستقل ممول من تويتر يعمل على إنشاء معايير مفتوحة لا مركزية لوسائل التواصل الاجتماعي. وقال دورسي إن هذا النظام يجب أن يساعد الشركات الناشئة، التي تفتقر إلى الموارد على معالجة سوء المعاملة وخطاب الكراهية بسهولة أكبر.

جوجل

سيسلط بيتشاي الضوء على عمل جوجل لإظهار مصادر موثوقة، ومكافحة المعلومات الخاطئة حول الانتخابات ووباء كورونا.

ناقش جوجل في شهادته المكتوبة، استثمار التدريب والموارد الصحفية، والمنح الإعلانية للوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية لعرض إعلانات الخدمة العامة حول كوفيد-19، والضمانات الإضافية الموضوعة قبل انتخابات 2020 للتحقق من المعلنين.

على عكس زوكربيرج، لا يضع بيتشاي اقتراحا محددا لإصلاح القسم 230. وبدلا من ذلك، يخطط لإخبار المشرعين بأنه «قلق» من أن المقترحات الأخيرة لتغيير أو إلغاء القانون سوف تأتي بنتائج عكسية على الأهداف المعلنة لتحسين مساءلة المنصات.

وكتب بيتشاي أن مثل هذه المقترحات ستضر بحرية التعبير وقدرة المنصات على اتخاذ إجراءات بشأن المنشورات الضارة.

وبدلا من ذلك، يقدم اقتراحات للإجراءات التي يمكن أن تتخذها الأنظمة الأساسية لتحسين الشفافية والإنصاف حول سياساتها، ويقول إن جوجل «ملتزمة ليس فقط بالقيام بدورنا في خدماتنا، ولكن أيضا لتحسين الشفافية عبر صناعتنا».

(مواقع إلكترونية)

زر الذهاب إلى الأعلى