البن اليمني يستعيد كبرياءه.. في لندن عاصمة الضباب

يسعى مزارعون في اليمن إلى إعادة البن اليمني إلى أوج عصره، بعد أن جرى تجاهله لأكثر من 600 عام، من قبل الخبراء في مجال القهوة.
ويبدو أن مساعيهم هذه تلقى نجاحاً واضحاً، وهم في الطريق لاستعادة مكانة اليمن كمكان «لميلاد القهوة الجيدة»، وفق ما وصفت «الغارديان البريطانية»، فقد تمكن هؤلاء المزارعون الذين قاموا بزيارة إلى العاصمة البريطانية لندن، من الظفر بفرصة لبيع منتجاتهم وإبهار الغرب بها، حيث قدمت مجموعة منهم إلى شركة لتحميص البن، وأحضروا معهم 28 عينة للتذوق، وفي غضون أيام، باعوا حبوبهم إلى مشترين من أوروبا وأستراليا والشرق الأوسط وشرقي آسيا.
وجرى إطلاق مزاد للبن اليمني في لندن؛ لربط مزارعي الجبال الغربية اليمنية بالتجار مباشرةً، بدلاً من البيع من خلال شبكة من المصدّرين، الذين يجنون الأرباح، علماً بأنه في عام 2020، احتل اليمن المرتبة الـ61 في صادرات البن، حيث باع 21 مليون دولار من الحبوب، مقارنة بخمسة مليارات دولار في البرازيل.
كما أن زراعة البن الحديثة بدأت في اليمن في القرن الخامس عشر، مع مرور التجارة عبر ميناء المخاء، وفق ما ذكرت «الغارديان».
ويقول دانييل فيرجنانو (تاجر قهوة): «نعتقد أن البن اليمني إحدى أكثر النكهات الفريدة المذهلة في عالم البن، وسيعيد اليمن إلى صناعة البن العالمية».