إيهاب شعبان يكتب : نادي الشيخ زايد
أعيش هذه الأيام حياة مثيرة بعد ان حظيت بثقة اعضاء نادي الشيخ زايد فى انتخابات رئاسة مجلس الادارة بعد جمعية عمومية هى الأكبر فى تاريخ هذا النادي ،جرت بدون توزيع ورقة دعاية انتخابية واحدة أو عقد ندوة أو لافتة أو دعاية داخل هذا النادي الحبيب الذى يبحث عن وضعه فى المكان اللائق به وبمايمثله لمدينة تعد الأجمل فى مصر فى الوقت الحاضر .
توليت المسؤولية فعليا الأن بفضل جمعيةعمومية واعية ومحترمة تحلم بالهدوء والاستقرار والطمأنينة .. وأعيش التجربة بكل إخلاص وفى عنقى دينا كبيرا تجاه هؤلاء الأعضاء محاولا تقديم لمجتمع الأندية نموذجا لرئيس نادي لايمت بصلة لنموذج رجل الأعمال أو نموذج أهل المصالح من أى نوع .. فقط رئيسا محبا لمجتمعه ومكانته وخادما أمينا لأعضائه المتطلعين الى تطوير ناديهم عازفا عن أى نوع من الترف أو الوجاهة التى تكون غالبا هدفا عند البعض من محبي الظهور والشهرة .. وأنا والحمد لله لست من هذا النوع ولن أكون !
أقود مسيرة إدارة النادي ومعى فى الحقيقة كتيبة من الأعضاء المنتخبين هم بمثابة كوماندوز يحاولون معى بكل حب وتفان خدمة ناديهم ورفعة شأنه بعد ان تراجع الحال بالنادي الذى كان يجب أن يكون فى مكانة أفضل مما هو عليه حاليا .
هذه المسيرة وصلت الأن إلى 3 شهور .. وهنا يجب أن نتوقف ونقوم بتقييم سريع لضبط المسار إلى الأفضل .. والنتيجة بالتأكيد ليست مرضية تماما لما نأمله فهناك ايجابيات ولكن ايضا توجد سلبيات وسببها حمى البداية وشكاوي كيدية ( وما أكثرها) تحاول تعطيلنا مع سبق الإصرار والترصد ومعوقات أخرى .. نحن نريد ايجابيات أكثر ويسهل تحقيقها لو وجدنا معاونة أكبر من أشخاص كنا نتوقع منهم المساندة .. حتى لانخذل الاعضاء المحترمين الذين وثقوا بنا ، وحتى نخدم بلدنا بإيجابية .
وهنا تحديدا أتوقف واسترجع بذكرياتى إلى الوراء حينما كنت كصحفي أتابع واقوم بتقييم عمل واداء رؤساء أندية عظام الذين كنت أتعامل معهم عن قرب وأتشرف بأننى كسبت ثقة وتقدير عدد منهم على سبيل المثال الكابتن عبده صالح الوحش الذى احتضنى بقوة فى بداية عملى الصحفي وشرفنى بحضوره حفل زواجي ومعه الفريق عبد المحسن مرتجي .. وأيضا الكابتن صالح سليم والكابتن نور الدالي والمستشار جلال إبراهيم وحسن حمدي والدكتور محمد عامر ومرسي عطالله والدكتور كمال درويش الذى لعب دورا مؤثرا فى مسيرتى بنصايحه ومسانداته الداعمة لى ولا يزال .. فضلا عن الرؤساء السابقين لاندية أخرى سعدت بالتعامل معهم .. مع هؤلاء كنت استغرب من صدور بعض القرارات التى كنت أراها من وجهة نظرى وقتها غريبة .. ولذلك كان نقدى أحيانا لهم عنيفا بعض الشئ .. وكانوا هم يلتزمون الصمت .. والأن أدركت أننى أخطأت فى حق بعضهم .. لأن “اللى إيده فى الميه غير اللى إيده فى النار” .
رحلتي هذه مثيرة فعلا .. وكل يوم فيه حدوتة .. والعلاقات الانسانية مع الاعضاء كبار وصغار جميلة .. وأشعر وكأنني أخاً وأباً للجميع .. نتائج الفرق تفرحني عند الفوز وتصيبني بالاحباط عند الخسارة .. ابتسامة عضو أو عضوة ورضائهم تجعلني وكأنني طير في السماء .. وغضبهم يجعلني مكتئبا ومحبطا ، باختصار (مزاجي)هبوطا وصعودا صار مربوطا بهذا النادي وبالاعضاء المحترمين
وعن الحكايات والحواديث والطرائف والغرائب والمواقف ممكن نحكي عنها في حلقات اسبوعية ان سمح لي وقتي بذلك .. عموما دعونا نعيش التجربة بكل ما فيها من أحداث وروايات .
انتظرونا مع الحدوتة المقبلة .