الواجهة الرئيسيةتكنولوجيا واتصالات

الذكاء الاصطناعي التوليدي يتصدّر التقنيات الصاعدة في 2023

تصدرت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدى قائمة ذروة التوقّعات الصاعدة في إصدار العام 2023 من تقرير “هايب سايكل” للتقنيات الناشئة الصادر عن شركة “جارتنر” للأبحاث، والتي من المتوقّع أن تنجح في تحقيق تحولات ذات جدوى خلال فترة عامين إلى خمسة أعوام.

وقد حلّت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدى تحت مظلة تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة، هو توجه أساسي ضمن تقارير “هايب سايكل” يعدّ مسؤولا عن خلق فرص جديدة للابتكار.

وقال آرون شاندراسيكاران نائب الرئيس الأول للأبحاث لدى “جارتنر”: ” إن الشعبية الكبيرة التي يحظى به عدد من تقنيات الذكاء الاصطناعي سوف تترك عميق الأثر على الأعمال والمجتمعات على حد سواء. إن المستوى الهائل للتدريب المسبق وحجم النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي، والإقبال الكبير على اعتماد وكلاء المحادثات، وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي كلها تُنذر بموجة عارمة من إنتاجية القوى العاملة والابتكار الآلي”.

ويعدّ تقرير “هايب سايكل” للتقنيات الناشئة إصدارا فريدا ضمن سلسلة “هايب سايكل” الصادرة عن شركة “جارتنر” لما يقدّمه من معلومات عن ما يزيد عن 2,000 تقنية وإطار عمل مُطبّق تعمل “جارتنر” سنويا على جمع ملفات تعريفية حولها وتقديم مجموعة مختصرة من التقنيات الناشئة التي يجب التعرّف عليها. إذ تمتلك هذه التقنيات حظوظا أوفر في تقديم فوائد تحويلية خلال فترة تمتد من سنتين إلى عشر سنوات.

إضافة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي فإننا نشهد عددا من تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تقدّم إمكانيات هائلة لتعزيز تجربة المستخدم الرقمية، وتحسين آليات اتخاذ القرارات التجارية، وتحقيق تميّز تنافسي مستدام. تتضمن هذه التقنيات المحاكاة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي السببي، والتعليم الآلي الموحّد، وعلوم بيانات الرسم البياني، والذكاء الاصطناعي العصبي والتعليم المعزّز.

سوف تواصل حوسبة السّحاب خلال السنوات العشر المقبلة تطوراتها من كونها منصة للابتكارات التقنية حتى تصبح محرّكا أساسيا وشائعا لابتكارات الأعمال. وبهدف تقديم الدعم اللازم لهذا الانتشار، فإن حوسبة السّحاب تغدو أكثر توزّعا وتتجه أكثر للتركيز على الصناعات المتخصصة. إن تعزيز قيمة الفائدة المرجوة من استثمارات حوسبة السّحاب سوف يتطلب توسيع نطاق أتمتة تشغيل العمليات، والوصول إلى أدوات أصيلة لمنصات حوسبة السّحاب مع توفّر الحوكمة المناسبة.

يبقى العامل البشري السبب الرئيسي خلف جميع الحوادث والاختراقات الأمنية. وبإمكان المؤسسات أن تحقق مرونة أعلى من خلال اعتماد برامج للأمن والخصوصية تركز على العامل البشري، والتي تعمل على دمج عوامل الأمن والخصوصية ضمن نسيج التصاميم الرقمية لدى هذه المؤسسات. ويساعد عدد من التقنيات الناشئة في تمكين المؤسسات من خلق ثقافة الثقة المتبادلة والتوعية بالمخاطر المشتركة المتعلقة باتخاذ القرارات فيما بين مختلف فرق وأقسام العمل.

محمد صبري

كاتب ومحرر صحفي بموقع نمبر1نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى