مقالات

حرب الأكاذيب والبيانات ضد مصر

الكاتب أ / عبد الرازق توفيق

حملات مسعورة من الأكاذيب والشائعات والتشكيك والتحريض تروجها أبواق الإعلام المعادى وخلاياه الإلكترونية، وبيانات تصدر من قوى الشر تبث الافتراءات والمزاعم والتشويه الممنهج والمتعمد، كل ذلك يشير إلى أن هناك حرباً شرسة تدار ضد مصر بسبب نجاحاتها وإنجازاتها وتصاعد قوتها وقدرتها ورفضها القاطع بشموخ وكبرياء للإملاءات أو محاولات الإخضاع أو الاستجابة لمحاولات الاستقطاب من قبل قوى الشر والهيمنة.
 
حرب الأكاذيب والبيانات ضد مصر
 
الحرب على مصر لم تعد تحتاج دليلاً أو شرحاً بل واضحة مثل الشمس، تتصاعد يومًا بعد يوم حملات مسعورة على مدار الساعة تروج الأكاذيب والشائعات والتشكيك والتشويه وأحاديث الإفك والإحباط ومحاولات هز الثقة وبث اليأس لذلك لابد أن يدرك المواطن، أن وطنه مستهدف من قوى الشر، لابد أن ينتبه ويتحلى باليقظة والحذر والوعي، لا تخيل ولا تنطلى عليه مؤامرات قوى الشر التى تستهدف تزييف وعيه، لابد أن يصطف ويلتف حول وطنه وقيادته السياسية، لأن مصر تتعرض لحرب شرسة وحملات مسعورة من قوى الشر فى الداخل والخارج وما بينهما من اتفاق ورباط خبيث يظهر فى محتوى واحد تروجه هذه العناصر المأجورة التى تحركها قوى الشر فى الخارج وتحرك عناصر الداخل من جماعة الإخوان الإرهابية التى تتآمر على مصر وتسعى لاستعادة سيناريوهات الفوضى ومرتزقة الداخل الذين باعوا أنفسهم لقوى الشر.
الحرب على مصر وحملات الأكاذيب والافتراءات والتشويه والتشكيك التى لم تنقطع على مدار 10 سنوات، سوف تتصاعد فى الفترة القادمة، خاصة حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية وأيضًا اقتراب مشروع مصر الوطنى للبناء والتنمية والتقدم من الاكتمال، وتصاعد قوة وقدرة مصر ورفضها الشامخ والقاطع للإملاءات ومحاولات التركيع وعدم الاستجابة لمحاولات الاستقطاب.
منابر الكذب التى تواصل الليل بالنهار لترويج الشائعات والتشكيك والتشويه والمزاعم والافتراءات، والخلايا الإلكترونية الإخوانية التى تسعى لإثارة الفوضى وتدمير مصر وإسقاطها، وقوى الشر الدولية، ومرتزقة الداخل الذين يشوهون الوطن مقابل أجر، وقبلوا على أنفسهم الإساءة لمصر فى منصات إقليمية ودولية فى حالة مخزية من الإنكار والعمى السياسى لما تشهده مصر من نجاحات وإنجازات وقوة وقدرة لكنهم اختاروا المكاسب والمغانم كعادتهم وباعوا الوطن، ليشاركوا فى حملات مأجورة للتشويه والتشكيك.
أيها المواطن المصرى العظيم، أقول لك بثقة إن الحرب على مصر تستهدفك أنت، تسعى لتقويض أمنك واستقرارك وتدمير حاضرك ومستقبلك، وسلب وهدم ما تحقق، لذلك لا تنس مقولات الرئيس عبدالفتاح السيسي، عندما يقول «كلما ازدادت الهجمة شراسة، أدركنا أننا على الطريق الصحيح» ولا تنس أيضًا مقولته «كلما سعت مصر للتقدم.. حاولوا كسر قدميها»، ولا يفوتك ما قاله الرئيس فى مؤتمر «حكاية وطن» انت عايز تعمل نمو 6.6٪ وتتقدم وتبنى وتعمر ويسيبوك، لذلك أقول للمواطن خليك صاحى اوعى حد يخدعك، فأنت الوحيد الذى نجوت من المؤامرة وأنت الوحيد الذى تقف على أرض صلبة، وأنت الوحيد الذى تقف حجر عثرة أمام مخططات الشيطان التى تسعى قوى الشر بتنفيذها، وأنت ركيزة وعمود الخيمة للأمة.
الحرب على مصر شرسة، وقوى الشر تحرك أدواتها وعملاءها وأبواقها فى كل مكان فى الداخل والخارج.. وفى هذه الأوقات تظهر المعادن الحقيقية، والفصل بين الشريف والمخلص لوطنه، والعميل والمأجور، والمرتزق وأسرار النصر فى أيدينا، هى الاصطفاف والالتفاف حول الوطن وقيادته الوطنية الشريفة التى ترفض أى إملاءات على مصر وتأخذ قرارها من إرادة هذا الشعب وشموخه وتحافظ على مقدرات ومكتسبات المصريين.. ربما تكون اللغة البسيطة التى تصل إلى القلب والعقل أفضل من اللغة الصعبة، لذلك لابد أن يعلم ويدرك المصريون أن مصر تتعرض لمؤامرة وحرب شرسة ومحاولات وحملات مسعورة لاستعادة الفوضى وتعطيل مسيرتها نحو البناء والتقدم والقوة والقدرة، لكن الثابت أنها لن تفلح أبدًا طالما أن المصريين على قلب رجل واحد، وفى حالة من الوعى الحقيقى والفهم الصحيح لما يحاك للوطن من حروب ومؤامرات ومخططات ترعاها وتشارك فيها قوى الشر فى الداخل والخارج.
محاولات توظيف الأزمة العالمية التى أثرت على كافة الدول، وبطبيعة الحال منها مصر، والتى قاربت على الانفراج التام فى مصر لا يمكن أن تكون معيارًا أو مقياسًا لما تحقق من إنجازات وقوة وقدرة وفرص عظيمة فى مصر وبناء المستقبل الواعد.. لذلك أقول للمصريين نعم هناك أزمة اقتصادية قاربت على الانتهاء والدولة تتحرك بجدية وفاعلية فى هذا الاتجاه لكن هذا لا يلغى من عقولنا ووعينا اننا نقف على أرض صلبة، لدينا أدواتنا ومقومات النجاح والإنجاز وحققنا ما فاق كل التوقعات، نعيش فى أزهى عصور الأمن والاستقرار.. الباحثون عن الأمن والأمان والفارون من ويلات الفوضى متجهون إلى مصر فهى قبلة وواحة الأمن والاستقرار، لذلك يحسدونك على هذه النعمة، لذلك يريدون تشويه واجتزاء الحقيقة، يستهدفون تزييف وعيك والعبث فى عقلك باستخدام الأكاذيب والتشكيك والتشويه وهز الثقة، فى منابر الكذب أو خلايا إلكترونية تديرها جماعة الإخوان الإرهابية التى تتآمر على مصر وأجهزة مخابرات معادية تريد التخلص من مصر، والإجهاز على نجاحاتها وإنجازاتها وتعطيل مسيرتها نحو تنامى القوة والقدرة.. لذلك لابد أيها المواطن أن تكون يقظًا وفاهمًا وواعيًا وتعلم بما يحاك ضد مصر.
أيها المواطن المصرى العظيم، الذى دائمًا يصنع الفارق فى الحفاظ على وطنه وبناء حاضره ومستقبله انت الهدف من مؤامرات قوى الشر وأنت أيضًا البطل فى تحقيق النصر عليهم، ودحض مؤامراتهم ومخططاتهم وحملاتهم المسعورة وحروبهم الشرسة ضد وطنك.. لذلك هل تعرف لماذا هذه الحروب والحملات المسعورة ضد مصر؟
أولاً: أقول لك إنه على مدار التاريخ لا يريدون لمصر أن تقوى وتمتلك القوة والقدرة والاكتفاء والاستقلال، يريدونها مريضة منهكة، خرابة، مستأنسة بائسة تعانى من تلال التحديات والأزمات لكن الرئيس السيسى يقود مصر نحو أن تكون دولة قوية وقادرة ومتقدمة تملك أسباب حاضرها ومستقبلها، تملك كلمتها وقرارها، لذلك لا يريدون اكتمال مصر القوية القادرة المتقدمة يريدون هدم وتعطيل المشروع، لذلك سوف ترى فى الأيام القادمة تصاعد الحرب والحملات ضد مصر، لأن قوتها تزعج قوى الشر وتقض مضاجعهم، وتصيبهم بالجنون.
ثانيًا: الرئيس السيسى هو كلمة السر فى قوة وقدرة مصر، وما تحقق من إنجازات ونجاحات وبناء وتنمية وفرص ومستقبل واعد ينتظر المصريين، وإنقاذ لمصر وبناء حاضرها ومستقبلها، لذلك يستهدف هذا القائد العظيم بالأكاذيب والشائعات ومحاولات هز الثقة خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.. فالسيسى هو بطل «حكاية الوطن» نحو الإنقاذ والإنجاز والقوة والقدرة والشموخ.
ثالثًا: مصر رفضت جميع الإملاءات ومحاولات التدخل فى قرارها الوطني، وهى تتمسك بثوابتها ومبادئها الشريفة، وترفض مبدأ الاستقطاب ولا ترى سوى مصالحها وتحرص على العلاقات الدولية المتوازنة دون الانحياز لطرف أو معسكر على حساب آخر وهذا يجسد شموخ الرئيس السيسى.. لكن قوى الشر والهيمنة ترفض ذلك وتحاول ابتزاز مصر، وفرض الإملاءات ومحاولات التركيع، لكنها جميعًا تتحطم على صخرة الشموخ المصرى الذى رسخه هذا القائد العظيم.. لذلك تتصاعد الحرب ضدها.
رابعًا: مصر تتحرك دوليًا بما يحقق مصالحها ومصالح شعبها، وعلاقاتها مع الجميع متوازنة فى الغرب والشرق.. لكن قوى الشر لا يعجبها هذا التوازن.. من هنا فإن انضمام مصر للبريكس أصاب قوى الشر بالجنون، لأنه يمنح مصر فرصة للتخفيف وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية بالإضافة إلى استثمار الفرص الغزيرة التى لديها ويدفعها إلى التقدم والنمو الاقتصادى وهذا لا يتعارض مع وجود مصر فى كيانات أخرى وحضورها المتوهج لاجتماعات العشرين وغيرها من التجمعات الاقتصادية الكبرى بما يحقق مصالحها.
خامسًا: أقول للمواطن المصرى لازم تبقى عارف ان مصر مستهدفة، وأن هناك مؤامرة وحربًا تدار ضد مصر. لذلك تتصاعد حملات الأكاذيب والمزاعم والافتراءات والتشويه سواء فى الإعلام المعادى أو المرتزقة المأجورين فى الداخل، ولا يستطيعون فعل أكثر من ذلك لأن مصر دولة قوية لديها شعب على قلب رجل واحد، ولديها جيش وطنى شريف وعظيم وقوى وقادر هو الحصن والدرع والردع فلا تستطيع قوى الشر الاقتراب أو المساس بمصر لذلك يسابقون الزمن فى إعداد وجبات مسمومة وفاسدة من الأكاذيب والافتراءات والمزاعم وهذا آخرهم لذلك لابد أن تدرك أيها المواطن المصرى أنك هدف قوى الشر يريدون خداعك وتزييف وعيك لتقوم بالهدم والتدمير بدلاً منهم.
سادسًا: ولأن مصر دولة عظيمة يقودها رئيس يتمتع بأعلى درجات الحكمة والحنكة، لم تفلح محاولات قوى الشر لاستدراج مصر واستنزاف قوتها وقدرتها حتى باتت مصر محاطة بطوق من النار اشتعلت الأزمات والحروب والاقتتال الأهلى فى دول جوارها، لكن مصر تحفظ أمنها القومى بكفاءة واقتدار، وتبنى وتواصل نشر التنمية وبناء الإنسان.. لذلك تتصاعد حملات الأكاذيب والشائعات والتشويه والافتراءات.
سابعًا: سؤال مهم للمواطن المصري، هل تظن أو تعتقد أن قوى الشر التى تعرفها أنت جيدًا سواء على المستوى الإقليمى والدولى ترضى أو يسعدها أن تقوم مصر بتطهير وتحرير سيناء من الإرهاب واستعادة كامل الأمن والأمان والاستقرار ليس هذا فحسب، بل بتنفيذ أكبر عملية بناء وتنمية وتعمير فى سيناء تنفق عليها الدولة المصرية 650 مليار جنيه ثم رؤية أخرى لتنمية شمال ووسط سيناء تنفق عليها 300 مليار جنيه وتطوير ميناء العريش وربطه بميناء طابا وربطه مع ميناء السخنة، ووجود استثمارات عظيمة ومشروعات عملاقة فى كافة المجالات والقطاعات فى سيناء.. هل نعتقد أن هذا يسعد قوى الشر التى كانت تخطط لمؤامرات لاستقطاع سيناء. وفصلها عن الجسد المصري، لكن انظر كيف حمى السيسى سيناء وجعلها واحة الأمن والاستقرار والاطمئنان لشعبها.
ثامنًا: أيها المواطن المصرى العظيم، هل تظن أن البناء والتنمية والتطوير والتحديث والإصلاح فى كل المجالات والقطاعات وفى مختلف ربوع البلاد فى سيناء، والصعيد والدلتا والمحافظات الحدودية لحمايتها بالبناء هل هذا يسعد قوى الشر أم يصيبها بالجنون، وهل يرضى قوى الشر أن تزاحم مصر الدول المتقدمة لجذب الاستثمارات والتفوق والنهضة فى مجالات الطاقة والبنية التحتية العصرية التى تصنع الفارق فى الفرص والاستثمارات وبناء الدولة، أو النهضة الزراعية وإضافة ٤ ملايين فدان للرقعة الزراعية، وتحقيق الاكتفاء والاستغناء أو أن تكون مركزاً إقليمياً فى الطاقة والغاز وتجارة الخدمات واللوجستيات ولديك قناة هى أهم شريان ملاحى فى العالم شهدت تطويراً عبقرياً ونهضة اقتصادية وتصاعدًا فى مواردها وعوائدها.. هل ترضى عنك قوى الشر وأن تحقق الرضا الشعبي، وبناء الإنسان المصري، وتنفذ أكبر مشروع تنموى وإنسانى فى العالم هو مشروع «حياة كريمة» لتطوير وتنمية قرى الريف المصري، ويحدث تحولاً فى حياة ورضا المواطن المصرى وهو ما يفوت الفرصة عليهم لتزييف الوعى والتحريض والوقيعة.
تاسعاً: أيها المواطن، كن دائماً وكعادتك فى «ضهر» هذا الوطن وقيادته التى تعمل ليل نهار من أجل أن تحقق آمالك وتطلعاتك، ولا تتعجب عندما ترى الحرب على مصر والحملات المسعورة تتصاعد.. فالهدف واضح هو مصر وشعبها.
عاشراً: «قوى الشر» تريد أن تعيد جماعة الإخوان الإرهابية ــ التى تآمرت على مصر ودمرت وحرقت وقتلت أبناءها وسعت لإسقاط الدولة ــ إلى مصر من جديد وأيضاً أعوانها وأذنابها من المتآمرين والطابور الخامس والعملاء والمأجورين الذين تحالفوا مع الجماعة الإرهابية حتى وإن اختلفت أفكارهم، فلا أدرى ما علاقة المتطرفين والمتشددين دينياً باليسار وبعض القوى المدنية، واتضح فى النهاية أنهم ما هم إلا ظهير مساند لإجرام الجماعة الإرهابية التى تسعى مع العملاء لإسقاط وتدمير مصر والتنكيل بشعبها.
لم يتوقف الأمر فى الحرب على مصر فى ما تروجه أبواق الإعلام المعادى من أكاذيب وشائعات وحملات تشكيك وتشويه وتحريض، ولكن خرج علينا البرلمان الأوروبى أقل ما يوصف أنه عبارة عن مسخ وتواطؤ وانحياز وتبنى ورعاية لقوى الإرهاب والتطرف والإجرام وتدخل سافر فى شئون دولة ذات سيادة..
 ولا أدرى ما سر الحديث عن قضية جنائية وتسييسها  أحد أطرافها وزير سابق، تم سبه وقذفه، فتقدم للقضاء المصرى الشامخ وحكم على الطرف الآخر بالحبس.. فلماذا محاولات تسييس القضية أم أن الطرف الآخر أحد أدوات قوى الشر، وما السر فى المطالبة بالإفراج عن عشرات الآلاف من الإرهابيين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية.. هل هو انحياز ورعاية وتبن ودعم للإرهاب وجماعاته، وما السر فى الحديث عن مجرد مرشح للانتخابات الرئاسية، يجوب المحافظات والشوارع دون أى تدخل أو مضايقات وأنصاره الذين يعدون على أصابع اليد يتواجدون داخل مكاتب الشهر العقاري.. إذن فما العلاقة بين هذا المرشح وقوى الشر خاصة أنه طالب بعودة الإخوان.. والتقى بكبير المرتزقة والمزورين، ويتحدث عن الجماعة الإرهابية برومانسية، وكأنها لم  تقتل المصريين، ولم تتآمر على مصر، وما المؤامرة والمخطط الذى رسمته قوى الشر بالتعاون مع هذا المرشح لتشكيل وعى مزيف وصورة يراد بها أشياء وأمور مشبوهة ومحاولات الزعم بأشياء غير حقيقية عن الانتخابات الرئاسية، وماذا كان يفعل فى الخارج ومع من التقى، وطلب ممن الدعم والتمويل، ونسق واتفق مع جماعة الإخوان عبر رعاة مشروعهم الإعلامى والسياسى الفاسد والمشبوه.
أيها المواطن المصرى عليك أن تدرك الرابط الذى يجمع بين قوى الشر «أجهزة المخابرات المعادية» وبعض الكيانات الخارجية والوهمية، والطابور الخامس فى الداخل الذين يتحدثون فى منصات دولية بالكذب والفبركة عن مصر،  وهى نفس الأدوات والعناصر والدمى التى حاولت إسقاط مصر فى أحداث يناير ٢٠١١.. لذلك «اصحوا يا مصريين.. انتبهوا»، مصر مستهدفة، الوطن يواجه حرباً شرسة.. الحياد هنا خيانة والانحياز للوطن شرف، والتخندق فى خندقه «وسام» على الصدر.
تحيا مصر

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى