أول تجربة فضائية لجمع الطاقة الشمسية من الفضاء

جمعت شركة Aetherflux وهي شركة ناشئة في مجال الطاقة الشمسية الفضائية أسسها الملياردير بايجو بهات 50 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة أ سعيًا لإطلاق أول تجربة تجريبية لها في مدار أرضي منخفض عام 2026.
وتهدف الشركة الناشئة التي تتخذ من سان كارلوس بولاية كاليفورنيا مقرًا لها والتي انطلقت في أكتوبر الماضي إلى إطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض قادرة على جمع الطاقة الشمسية ونقلها مباشرةً إلى “محطات أرضية” على الأرض.
وتحتاج Aetherflux إلى إطلاق قمر صناعي إلى مداره لإثبات فعالية هذه التقنية ولإثبات أننا حققنا هذا التقدم الجذري بالانتقال من مرحلة عدم امتلاك البشر للطاقة من الفضاء إلى ولأول مرة على الإطلاق توفير الطاقة من الفضاء للبشر وفقا لما صرح بهات مؤسس الشركة الناشئة ورئيسها التنفيذي لموقع TechCrunch.
وبهذه الجولة يصل إجمالي تمويل Aetherflux إلى 60 مليون دولار بعد أن استثمر بهات 10 ملايين دولار من أمواله الخاصة في الشركة.
قادت جولة التمويل من الفئة A كلٌ من Index Ventures وInterlagos بمشاركة من شركة Breakthrough Energy Ventures التابعة لبيل جيتس وAndreessen HorowitzوNEA.
وقد صرح بهات أن Aetherflux ستستخدم الأموال لتوظيف المزيد من المهندسين والاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية اللازمة لمهامها الأولى.
وقال بهات: يركز فريقنا بشكل أساسي حاليًا على بناء الحمولة التي تركب فوق الحافلة والتي تستهلك كل الطاقة التي تولدها حافلة القمر الصناعي وتحولها إلى طاقة ليزر.
تستخدم Aetherflux ناقل أقمار Aries التابع لشركة Apex Space ويعد ناقل الأقمار الصناعية الهيكل والنظام الأساسي للقمر الصناعي وهو يوفر وظائف أساسية لتشغيله مثل الطاقة والدفع والاتصالات.
تولد معظم الناقلات الطاقة من خلال الألواح الشمسية ويقول بهات إن الطاقة التي تصل إلى كيلووات واحد ستعاد إلى الأرض عبر الليزر.
ستكون محطات Aetherflux الأرضية والمكونة من مصفوفات كهروضوئية تحوّل ضوء الشمس إلى طاقة تخزن في بطاريات لاستخدامها لاحقًا هي الطرف المُستقبِل.
كما صرح بهات أن فريقه المكون من مهندسين وباحثين من ناسا وسبيس إكس ولوكهيد مارتن وأندوريل والبحرية الأمريكية يعمل أيضًا على بناء أول محطة أرضية لـ Aetherflux.
لم تحدد الشركة الناشئة موقع المحطة بعد لكنها تقيم المواقع العسكرية ذات المجال الجوي المتحكم فيه بشكل أكبر.ويوضح بهات أن الهدف في المستقبل هو بناء محطات أرضية صغيرة محمولة يبلغ قطرها من 5 إلى 10 أمتار لتوصيل الكهرباء حتى إلى أكثر المناطق النائية.