
شهدت مصر العديد من تلك الحوادث، كان أبرز ضحاياها من عائلة الحلو الشهيرة بتدريب وترويض الأسود، خاصة في السيرك القومي.
وكان السيرك القومي بمنطقة البوريفاج في طنطا شمال مصر قد شهد مساء أمس الثلاثاء، حادثا مرعبا، وذلك بعدما تعرض مدرب لهجوم مفاجئ من أحد الأسود أثناء العرض، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة بعد أن التهم أجزاء من ذراعه.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز حوداث السيرك في مصر.
الأسد سلطان ينهي حياة المدرب
في واحدة من أشهر القصص بالوطن العربي، كانت حادثة مدرب الأسود الشهير محمد الحلو، في مصر، عندما هاجمه الأسد الذي يحمل اسم “سلطان”، أثناء قيامه بتحية الجمهور بعد انتهاء العرض. وقته تلقى الحلو عضة قوية، نقل على إثرها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه دامت أيام.
ولسوء الحظ، على الرغم من محاولات الأطباء لإنقاذ الحلو، إلا أن الإصابات كانت بالغة، ورحل عن عالمنا تاركًا فراغًا كبيرًا في عالم السيرك.
أسد يلتهم شاب كان يقدم له الماء والأكل
في عام 1997، شهد السيرك القومي حادثة مروعة، عندما التهم أسد شابًا يبلغ من العمر 16 عامًا يُدعى أحمد محمد سليمان، والذي كان يعمل في تقديم الطعام والماء للأسود، ولم يُعثر عليه سوى على ملابسه.
نمر يتسبب في بتر قدم أحد العاملين بالسيرك
تعرض أحد العاملين بالسيرك، ويدعى سليمان، لهجوم من قبل نمر أثناء سيره على ممشى مخصص للعمال فوق أقفاص الحيوانات.

قفز النمر عليه والتهم ساقه، مما أدى إلى سقوطه أرضًا، قبل أن ينقض عليه النمر مجددًا، نُقل الشاب إلى المستشفى، حيث اضطر الأطباء إلى بتر الجزء المتبقي من ساقه، مما تسبب له في عجز دائم.
هجوم أسد على مدحت كوته عام 2014
في عام 2014، واجه المدرب مدحت كوته، أحد أبناء عائلة الحلو، موقفًا كاد يودي بحياته أثناء أحد العروض.
بدأ الحادث عندما اندلعت مواجهة بين أسد إفريقي وآخر روسي داخل القفص بسبب الغيرة، وحاول كوته التدخل لفض الاشتباك، لكن الأسد الإفريقي باغته بهجوم مفاجئ، ليسقطه أرضًا.
وفي لحظات مرعبة، انقضت عليه الأسود بشكل جماعي، قبل أن يقتحم المدرب عصام الحلو القفص ويطلق النيران في الهواء، مما أجبر الأسود على التراجع، وتم نقل كوته إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لفترة طويلة حتى تعافى من إصاباته.
هجوم مروع على فاتن الحلو
تعرضت فاتن الحلو، مدربة الأسود الشهيرة، لهجوم خطير من أسد ضخم أثناء أحد العروض بسيرك الحلو في طنطا.
تفاجأ الجمهور عندما انقض الأسد عليها بشكل مفاجئ أثناء رقصها على أنغام أغنية “بشرة خير”، حيث كاد الأسد أن يفتك بها، لكن تم إنقاذها في اللحظات الأخيرة بأعجوبة، حيث تدخل المدربون والحراس سريعًا للسيطرة على الموقف، قبل أن يتم نقلها لتلقي العلاج.