محمد فوزي و مديحه يسري قصه حب أوقفت تصوير فيلم

في كواليس السينما المصرية، تختبئ قصص حب تفوق في روعتها المشاهد الرومانسية على الشاشة، ومن بين تلك القصص النادرة، تبرز حكاية العشق العاصف بين الموسيقار محمد فوزي والفاتنة مديحة يسري، التي لم تكن مجرد قصة غرام، بل كانت سببًا في تعطيل تصوير فيلمه مع النجمة صباح!
حلمي رفلة يستنجد بمديحة يسري!
كان المنتج حلمي رفلة في مأزق، فقد توقف فيلم محمد فوزي وصباح لأن فوزي لم يكن قادرًا على التلحين! السبب؟ كان غارقًا في حب مديحة يسري لكنه يخشى الاعتراف به خوفًا من رفضها.
لجأ رفلة إلى مديحة قائلًا برجاء:
“في عرض دينك، أعملي معروف، عايزين نكمل الفيلم!”
وعندما استفسرت عن دورها في الأمر، كانت المفاجأة أن فوزي يعاني من توتر شديد بسبب حبه الجارف لها، وهو ما جعله غير قادر على التركيز في التلحين، مما عطل استكمال العمل.
دبلة إنقاذ الفيلم!
مديحة يسري لم ترفض الأمر، لكنها طلبت وقتًا حتى تتحول مشاعرها من الصداقة إلى الحب. لكن فوزي، العاشق المتيم، لم يكن مستعدًا للانتظار طويلًا، فطلب منها على الفور:
“طب بس نلبس الدبل!”
وهكذا، وافقت مديحة، وأكمل فوزي تصوير الفيلم بعد أن استعاد تركيزه الفني. وبعدها، تُوِّج هذا الحب الكبير بالزواج الذي حُفر في ذاكرة الفن المصري.
شهر عسل في باريس.. ولحظة لا تُنسى!
بعد الزواج، سافر العروسان إلى باريس لقضاء شهر العسل، حيث عاشا أجمل لحظات الحب وسط أجواء الرومانسية والترف. وبينما كانا يتجولان في شارع الشانزليزيه، سألها فوزي بحب:
“أظن دلوقتي مفيش حاجة معملتهاش لكِ، نفسك في حاجة تانية؟”
لكن ردها كان مفاجئًا، إذ قالت بهدوء:
“نفسي أسمع قرآن!”
دون تردد، خلع فوزي حذاءه، جلس متربعًا على أحد المقاعد في الشارع، وبدأ يتلو عليها آيات القرآن بصوت عذب، جعلها تشعر أنها حصلت على كل ما تريده في هذه الحياة.
قصة حب لا تُنسى!
ما بين الفن والحب، كتب محمد فوزي ومديحة يسري واحدة من أروع قصص العشق في تاريخ السينما المصرية، قصة حب لم تكن مجرد مشاعر، بل كانت قوة جعلت الفن يتوقف، وجعلت باريس تتزين بصوت قرآن يُتلى بحب!