كيف تتحول المشروعات البسيطة إلى بوابة لغسل الأموال؟
كشفت المحامية دينا عدلي أن جرائم غسل الأموال قد تمس أي فرد في المجتمع، وليست مقصورة على رجال الأعمال أو المشاهير كما يعتقد البعض، موضحة أن موظفًا عاديًا أو صاحب متجر صغير قد يجد نفسه متورطًا في هذه الجرائم من دون قصد.
وقالت خلال لقائها ببرنامج “أنا وهو وهي” على قناة صدى البلد إن بعض الاستثمارات أو المشروعات الصغيرة قد تُموَّل من أموال مجهولة المصدر، ليكتشف أصحابها لاحقًا أنهم وقعوا في شبهة غسل الأموال دون أن يعلموا.
وأضافت أن هذه الجرائم من أكثر القضايا تعقيدًا، إذ تمر بعدة مراحل يصعب تتبعها قبل أن تتضح حقيقتها، مؤكدة أن أي نشاط تجاري، حتى وإن كان مطعمًا أو سوبرماركت، قد يستغل في هذه العمليات إذا غابت الرقابة.
وأشارت عدلي إلى أن المحاكم المصرية نظرت في العديد من قضايا غسل الأموال خلال السنوات الماضية وأصدرت أحكامًا رادعة بحق المتورطين، مؤكدة أن زيادة الوعي المجتمعي والرقابة هما خط الدفاع الأول للحد من هذه الجرائم.







