
يشهد فصلا الخريف والشتاء نشاطًا متزايدًا لـ الفيروسات، وهو ما يعود في الأساس إلى التغيرات المناخية الحادة التي تصاحب هذه الفترة من العام، مما يهيئ الظروف لانتشار الأمراض التنفسية وزيادة حالات البرد والإصابات التنفسية.
في هذا السياق، أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال لقائه على قناة صدى البلد، أن التقلبات الجوية السريعة خلال فصل الخريف، مثل التغير المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برد أو أمطار، تضع الجسم في حالة ضعف تزيد من فرص الإصابة بالفيروسات المختلفة. وأضاف أن تغيرات المناخ وتداخل الفصول واختلاط الظواهر الجوية أصبحت ظاهرة غير مسبوقة تؤثر سلبًا على صحة الإنسان.
كما نبه بدران إلى دور الأتربة المنتشرة في الجو خلال هذه الفترة، والتي تحمل كميات كبيرة من الميكروبات، مما يجعلها من أبرز مسببات الحساسية. هذه الأتربة تنقل معها بقايا حيوانات، وأتربة الشوارع والمزارع، بالإضافة إلى المخلفات البيئية المتنوعة التي تؤثر على الجهاز التنفسي.
وأكد عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات خلال الخريف، لتقليل فرص استنشاق الملوثات والميكروبات، مشيرًا إلى أن العدوى تنتشر بشكل أكبر في ظل التقارب الجسدي والمصافحات. وشدد على أهمية اعتماد التحية بدون مصافحة، خاصة بعد جائحة كورونا، كإجراء وقائي للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتقال العدوى.







