حكم الصيام أول أيام شهر رجب والاعمال المستحبة به

يُعدّ شهر رجب أحد الأشهر الحُرم التي عظّمها الله سبحانه وتعالى، ويُقبل فيه المسلمون على زيادة الطاعات وتقوية صلتهم بالله، باعتباره محطة إيمانية مهمّة تسبق شهر رمضان المبارك. وفيما يلي نستعرض مكانة شهر رجب، وأبرز الأعمال الصالحة المستحبة فيه، وكيفية اغتنام فضله.
شهر رجب هو واحد من الأشهر الأربعة الحُرم التي قال الله تعالى فيها:
مكانة شهر رجب في الإسلام
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا… مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾.
ويُعد هذا الشهر فرصة مناسبة لمراجعة النفس، والإكثار من الطاعات، والاستعداد الروحي لشهر رمضان، دون تخصيص عباداتٍ بعينها لم يرد بها دليل صحيح.
الأعمال الصالحة المستحبة في شهر رجب
أولًا: الصيام
يُستحب الصيام في رجب باعتباره من الأشهر الحُرم، دون تخصيص أيام بعينها بفضل خاص، ويُندب صيام الأيام البيض (13 و14 و15 من الشهر الهجري) كسائر الشهور.
ثانيًا: الإكثار من الدعاء والاستغفار
يمثل شهر رجب فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، ويُستحب الإكثار من الاستغفار والدعاء، وسؤال الله العفو والمغفرة وصلاح الحال.
ثالثًا: صلة الرحم وبر الوالدين
تُعد صلة الأرحام وبر الوالدين من أعظم القربات، ويُستحب الحرص عليها في هذا الشهر الكريم، لما لها من أثر عظيم في رضا الله وقبول الأعمال.
رابعًا: قراءة القرآن الكريم
زيادة تلاوة القرآن مع التدبر والعمل بما فيه من أعظم الأعمال الصالحة في رجب، فهي تُنير القلب وتُقوي الإيمان وتُهيئ النفس لاستقبال رمضان.
خامسًا: الصدقة وفعل الخير
الصدقة من الأعمال المحببة في كل وقت، وتتأكد في الأشهر الحُرم، لما فيها من تفريج الكرب، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.
سادسًا: الإكثار من الذكر
يُستحب الإكثار من الأذكار، مثل:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر،
فهي من أعظم ما يشرح الصدر ويجلب الطمأنينة.







