المرأة والطفل

داعية : كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن جميع متعلقات الأم بعد وفاتها، مهما بدت بسيطة، تُعتبر جزءًا من التركة الشرعية التي يجب جمعها وتقسيمها وفق أحكام الشريعة الإسلامية. وأوضحت أن ذلك يشمل الملابس، والأجهزة الكهربائية، والذهب والحُلي، وأدوات المطبخ، وليس فقط الأموال أو الممتلكات الكبيرة.

كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا

وقالت خلال تقديم برنامجها «وللنساء نصيب» على قناة صدى البلد إن الأصل في تقسيم التركة هو القسمة الشرعية بين الأبناء والبنات، «للذكر مثل حظ الأنثيين»، مؤكدة أن الشرع لا يميز بين الكبير والصغير، فجميع المتعلقات تدخل ضمن التركة. وأضافت أن التطبيق العملي غالبًا يتم بالتراضي بين الورثة لتفادي النزاعات والتعقيدات.

وشددت د. أبو الخير على أن مبدأ التراضي هو الأساس في توزيع متعلقات الوالدين، مطالبة الأبناء بتذكر أن الميت قد انتقل إلى رحمة الله، وأن الخلاف على الممتلكات الدنيوية لا يبرر قطع الأرحام. وقالت: «للأسف نرى أحيانًا قسوة في القلوب وخلافات على أمور لا تستحق».

وأوضحت أن ذهب الأم يدخل ضمن التركة ويُوزع على جميع الورثة، إلا إذا كانت الأم قد وهبته لأحد أبنائها بشكل واضح أثناء حياتها. وأضافت أن بعض المتعلقات يمكن توزيعها بالتراضي، مثل احتفاظ إحدى البنات بقطعة ملابس أو غرض شخصي مرتبط بالذكرى، شريطة الاتفاق بين الجميع دون ظلم أو ضغط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى