توقيت الفطار يصنع الفارق.. لماذا يحذر الأطباء من تأخيره؟

حذّر خبراء التغذية من تأخير وجبة الإفطار، مؤكدين أن توقيت تناولها لا يقل أهمية عن نوعية مكوناتها، لما له من تأثير مباشر على صحة القلب، ومستويات الطاقة، وكفاءة التمثيل الغذائي على مدار اليوم.
توقيت الفطار يصنع الفارق
وأشارت دراسات حديثة إلى أن تناول الإفطار في حدود الساعة الثامنة صباحًا يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، ويسهم في تنشيط عملية الأيض، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن تحسين التحكم في مستويات السكر بالدم.
وأوضحت الأبحاث أن تأخير الوجبة الأولى من اليوم يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، حيث يرتفع هذا الخطر بنسبة تصل إلى 6% مع كل ساعة تأخير في تناول الإفطار، سواء بتأجيله أو تخطيه بالكامل.
وأكد مختصون أن الإفطار المبكر يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب التاجية، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات ضربات القلب، والسكتات الدماغية.
كما ربطت دراسات أخرى بين الإفطار المتأخر وعدد من المشكلات الصحية، من بينها الاكتئاب، والنعاس المفرط، واضطرابات النوم، وصعوبة تنظيم الوجبات اليومية، إضافة إلى بعض مشكلات صحة الفم والأسنان.
وأشار الخبراء إلى أن الالتزام بتناول الإفطار في الصباح الباكر يحقق فوائد صحية متعددة، أبرزها تحسين التمثيل الغذائي والمساعدة في إدارة الوزن، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الإفطار بانتظام يتمتعون بمؤشر كتلة جسم أكثر توازنًا.
إلى جانب ذلك، يساهم الإفطار المبكر في رفع مستويات الطاقة والتركيز، وتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ما يجعل الالتزام بتوقيت مناسب لتناول الإفطار خطوة أساسية نحو نمط حياة صحي ومتوازن.







