واشنطن تسمح لشركة إنفيديا ببيع رقائق AI متقدمة إلى الصين

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية تعديل سياستها بما يتيح لشركة إنفيديا بيع رقائق ذكاء اصطناعي (AI) متقدمة إلى الصين ضمن قيود وضوابط محددة، تنفيذا لتحول في السياسة كان قد أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي.
وذكرت تقارير إعلامية أن التعديل الجديد سيسمح لـ”إنفيديا” ببيع شريحة H200 المتقدمة إلى المشترين الصينيين شريطة استيفاء شروط محددة من بينها إثبات توفر إمدادات كافية داخل السوق الأمريكية في حين ستظل مبيعات المعالجات الأكثر تطورًا محظورة على الصين.
وقالت إدارة الصناعة والأمن (BIS) التابعة لوزارة التجارة الأمريكية في تحديث رسمي، إنها عدلت سياسة مراجعة تراخيص تصدير رقائق H200 وما يماثلها إلى دراسة الطلبات على أساس كل حالة على حدة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن حجم الطلب الصيني على هذه الرقائق وسط تقارير تفيد بأن بكين تشجع شركات التكنولوجيا المحلية على الاعتماد على رقائق مصنعة داخل الصين.
ونقل موقع “ذا إنفورميشن” عن مسؤولين صينيين قولهم إن الموافقة على شراء رقائق H200 ستقتصر على حالات خاصة مثل استخدامها في المختبرات البحثية أو للأغراض الأكاديمية.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن في 9 ديسمبر 2025 التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يسمح بتصدير رقائق H200 إلى الصين مقابل حصول الحكومة الأمريكية على حصة تبلغ 25% من عائدات المبيعات.
ويمثل القرار تحولا بارزا في سياسة تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة بعدما كانت إدارة الرئيس جو بايدن قد شددت القيود بدعوى المخاوف المتعلقة بالأمن القومي وإمكانية الاستخدام العسكري للتكنولوجيا في الصين.
وتستخدم رقائق “إنفيديا” المعروفة بوحدات معالجة الرسوميات (GPU) في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والتي تشكل أساس التوسع العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ إطلاق “تشات جي بي تي” عام 2022 وتسيطر “إنفيديا” على الحصة الأكبر من هذا السوق ما جعلها حاليًا الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم.







