والدة إحدى ضحايا جريمة قرية الراهب تكشف مفاجأة صادمة

روت والدة الطفلة مكة، إحدى ضحايا واقعة قرية الراهب بمحافظة المنوفية، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الأطفال الثلاثة، كاشفة ملابسات الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الحزن والغضب، عقب العثور عليهم مخنوقين داخل منزل مهجور.
ضحايا جريمة قرية الراهب
وخلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، أوضحت أن الأطفال خرجوا من منازلهم كعادتهم اليومية متجهين إلى الدرس، حيث اعتادوا الذهاب إليه منذ نحو ثلاث سنوات، وكانوا يمسكون بأيدي بعضهم البعض. وأضافت أن والدة جنة وعبد الله قامت بمساعدتهم على عبور الطريق بسبب كثرة مرور «التكاتك»، ثم تركتهم على مرأى من عينيها قبل أن تعود إلى منزلها.
وأضافت أن القلق بدأ بعد تلقي اتصال من مدرسة الدرس وأهالي القرية يفيد بعدم وصول الأطفال، قائلة: «افتكرنا في الأول إنهم بيلعبوا أو اشتروا حاجة حلوة»، قبل أن يبدأ البحث عنهم داخل القرية، بمشاركة الأهالي الذين فتحوا منازلهم وراجعوا كاميرات المراقبة لتتبع آخر خط سير لهم.
وتابعت الأم، باكية، أن الصدمة وقعت عندما تم العثور على الأطفال داخل منزل مهجور، معلّقين ومخنوقين، موضحة أنهم حاولوا إسعافهم بأي طريقة ممكنة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الجريمة كانت بدافع «انتقام شيطاني»، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة بين المتهم ووالد أحد الأطفال تتعلق بالعمل والأموال.







