الصحة

تحصين وتعقيم نحو 5 آلاف كلب حر منذ بداية العام ضمن خطة مكافحة السعار

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار أعمال الحملة القومية والاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية.

تحصين وتعقيم نحو 5 آلاف كلب حر

ونجحت فرق الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تحصين نحو مليون و203 آلاف و92 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام، منذ انطلاق الحملة في 10 يناير الجاري، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز منظومة الوقاية البيطرية.

وأكدت الوزارة أن فرق الإرشاد البيطري ترافق الحملات ميدانيًا للتواصل المباشر مع المربين، وتوعيتهم بأهمية الالتزام بالتحصين الدوري، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي داخل المزارع والأسواق، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي.

من جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة بتكثيف التحصينات الوقائية، ورفع درجة الاستعداد لمواجهة الأمراض الوبائية، لا سيما خلال فصل الشتاء.

وأوضح الأقنص أن الحالة الوبائية في جميع الأسواق التي جرى المرور عليها مستقرة تمامًا، ما يعكس كفاءة الإجراءات الوقائية وخطط التحصين الاستباقية، مشيرًا إلى أن دور اللجان البيطرية المتنقلة لا يقتصر على التحصين فقط، بل يشمل أيضًا الترقيم والتسجيل، والتقصي النشط، وتطهير الأسواق، وأخذ العينات في حال الاشتباه، بما يعزز منظومة الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية محتملة.

وفي سياق متصل، تواصل الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفيذ حملات تحصين وتعقيم الكلاب الحرة بمختلف المحافظات، حيث جرى تحصين نحو 4 آلاف و517 كلبًا حرًا، وتعقيم 445 كلبًا منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على الصحة العامة وتطبيق مبادئ الرفق بالحيوان.

وأكدت وزارة الزراعة أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة لتعزيز منظومة الوقاية البيطرية، وحماية الصحة العامة، وتنمية الثروة الحيوانية، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان، بما يضمن استدامة الموارد الحيوانية، داعية جميع المربين والمواطنين إلى التعاون مع الفرق البيطرية الميدانية، والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى