مشروب شتوي على كل لسان.. لكن ماذا يخفي حمص الشام؟

يُعد حمص الشام من أكثر المشروبات الشعبية ارتباطًا بفصل الشتاء، حيث يحرص كثيرون على تناوله للشعور بالدفء، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة.
ويعتمد هذا المشروب التراثي على الحمص المسلوق الممزوج بالطماطم والكمون والشطة والليمون، وهي مكونات يُشاع عنها دورها في تنشيط الدورة الدموية وتعزيز المناعة.
ورغم الفوائد الغذائية المعروفة لحمص الشام، إلا أن الإفراط في تناوله قد يحمل بعض الأضرار الصحية التي يجهلها كثيرون، بحسب ما أشار إليه موقع «ديلي ميرور».
مخاطر صحية محتملة لتناول حمص الشام
يحتوي الحمص على نسب مرتفعة من مركبات الأوكسالات، والتي قد تترسب داخل الكلى عند زيادتها في الجسم، مكوّنة حصوات أكسالات الكالسيوم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بحصوات الكلى أو الذين يعانون من ارتفاع حمض اليوريك.
يضم الحمص مادة البيورين التي تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك، ومع تراكمه قد يزداد خطر الإصابة بالنقرس، أحد أشكال التهاب المفاصل المؤلم.
ينصح الأطباء بعض مرضى الجهاز الهضمي بتجنب تناول حمص الشام، خاصة المصابين بمرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، والقولون العصبي، والارتجاع المعدي المريئي، والتهاب الرتج، أو من يعانون من انسداد معوي مزمن أو عدم تحمل اللاكتوز.
يحتوي الحمص، لا سيما المعلب منه، على نسب مرتفعة من البوتاسيوم، ما قد يشكل خطرًا على الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة مثل حاصرات بيتا المستخدمة في علاج أمراض القلب، إذ قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع غير مرغوب فيه في مستوى البوتاسيوم بالدم.
وينصح الخبراء بتناول حمص الشام باعتدال، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص، خاصة لمرضى الكلى والجهاز الهضمي، لتجنب أي آثار جانبية محتملة.







