الرياضة
كواليس جديدة.. كيف بدأت أزمة إمام عاشور من ركلة جزاء وانتهت بقرار التمرد؟

في برنامجه “ملعب أون تايم” على قناة “أون تايم سبورتس”، كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن الرواية الكاملة والتفاصيل الدقيقة التي أدت إلى أزمة لاعب الأهلي إمام عاشور، مؤكداً أن القصة بدأت من ركلة جزاء وتصاعدت حتى قرار اللاعب بالتغيب عن رحلة الفريق إلى تنزانيا.
الفصل الأول: ركلة الجزاء التي أشعلت الأزمة
عرض عبد الجواد فيديو حصرياً يوضح بداية الأزمة خلال مباراة وادي دجلة، حيث أمسك إمام عاشور بالكرة محاولاً تسديد ركلة الجزاء التي احتُسبت للفريق، على الرغم من أن ترتيب المسددين هو: 1- زيزو، 2- تريزيجيه.
- تدخل محمد هاني: تدخل محمد هاني، أحد كباتن الفريق، وطلب من عاشور احترام الترتيب وترك الكرة، لكن إمام تجاهله في البداية.
- قرار الجهاز الفني: حسم الجهاز الفني الجدل وأصر على أن يسدد “زيزو” الركلة، وهو ما تم بالفعل.
الفصل الثاني: استفزاز ومطالبة بالعقوبة
أكد عبد الجواد أن الأمر لم ينته عند هذا الحد بالنسبة لإمام عاشور.
- استفزاز هاني: بعد تسديد الركلة، قام إمام عاشور باستفزاز محمد هاني بعبارات غير لائقة، مما أدى إلى تعصب هاني وغضبه من تصرف زميله.
- تصعيد في غرفة الملابس: بعد المباراة، دخل عاشور إلى غرفة خلع الملابس وطالب أمام جميع اللاعبين من مدير الكرة، الكابتن وليد صلاح الدين، بتوقيع عقوبة على محمد هاني، معتبراً أنه تجاوز في حقه.
- احتواء الموقف: الكابتن وليد صلاح الدين حاول احتواء الموقف ولم يرَ أن ما حدث يستدعي عقوبة، معتبراً أنها “شَدة ملعب” وانتهت، خاصة أن تدخل هاني كان صحيحاً للحفاظ على نظام الفريق.
الفصل الثالث: قرار التمرد
أوضح عبد الجواد أن عدم استجابة مدير الكرة لطلب إمام عاشور بمعاقبة هاني، كان القشة التي قصمت ظهر البعير.
- تواصل فردي فاشل: حاول إمام عاشور التواصل مجدداً مع الكابتن وليد صلاح الدين بشكل فردي للضغط من أجل معاقبة هاني، لكن مدير الكرة تمسك بموقفه، وشعر أن عاشور “يتلكك” لتكبير الموضوع.
- القرار النهائي: في هذه اللحظة، ووفقاً لمصادر مقربة من اللاعب، اتخذ إمام عاشور قراره الشخصي بعدم السفر مع الفريق إلى تنزانيا، كرد فعل على عدم الاستجابة لمطالبه.







