لماذا فرض الأهلي أكبر عقوبة في تاريخه على إمام عاشور؟

في ختام تحليله لأزمة إمام عاشور، تطرق الإعلامي إبراهيم عبد الجواد في برنامجه “ملعب أون تايم”، إلى فلسفة إدارة النادي الأهلي في التعامل مع مثل هذه المواقف، موضحاً كيف تحولت الأزمة إلى فرصة لترسيخ النظام والمبادئ داخل القلعة الحمراء.
الفصل الخامس: الأزمة كفرصة لترسيخ المبادئ
أكد عبد الجواد أن إدارة الأهلي تتمتع بـ”براعة وذكاء” في استغلال مثل هذه الفرص، موضحاً أن النادي يتبع سياسة واضحة:
- المشاكل الداخلية: إذا كانت المشكلة داخل “الغرف المغلقة”، يتم حلها ومعاقبة المخطئ داخلياً دون إعلان.
- المشاكل العلنية: أما إذا كبرت المشكلة وخرجت إلى العلن، مثلما حدث في واقعة إمام عاشور، فإن الأهلي يستغلها كفرصة لإرساء قواعده ونظامه أمام الجميع. ويصبح شعاره: “طالما الموضوع كبر وخرج للعلن، عليك أن تتحمل العواقب”.
عقوبة تاريخية ورسالة للجميع
أشار عبد الجواد إلى أن العقوبة التي تم توقيعها على إمام عاشور، والبالغة 1.5 مليون جنيه، هي الأكبر في تاريخ النادي الأهلي. والمفارقة أن أكبر 4 عقوبات مالية في تاريخ النادي مؤخراً كانت من نصيب لاعبين اثنين فقط: إمام عاشور وكهربا (عقوبتان لكل منهما).
وأكد أن هذه العقوبة القاسية هي رسالة واضحة للجميع، وتأكيد على أن النادي لا يتهاون مع أي نجم مهما كانت قيمته الفنية، مستشهداً بواقعة إيقاف الكابتن صالح سليم لأسطورة النادي حسام حسن في أوج مجده، وغيرها من المواقف التاريخية.
قوة الأهلي في دعم جمهوره
شدد عبد الجواد على نقطة جوهرية، وهي أن ما يقوي موقف إدارة الأهلي في مثل هذه القرارات الحاسمة هو الدعم المطلق من جمهوره.
- الجمهور في ظهر الإدارة: أوضح أن جمهور الأهلي، في المواقف التي تتعلق بالخروج عن النص أو المساس بالنادي، لا ينظر لأسماء اللاعبين، بل يصطف دائماً خلف قرارات الإدارة.
- رسالة الجمهور: تكون رسالة الجماهير واضحة: “من يخطئ في حق النادي، لن ندافع عنه”. وهذا الدعم هو ما يمنح أي مجلس إدارة القوة لاتخاذ القرارات الصارمة دون خوف من رد فعل الجماهير، وهو ما تكرر مع نجوم كبار عبر تاريخ النادي.







