
في تصريحات قوية عبر برنامجه “ستاد المحور” على قناة “المحور”، انتقد الإعلامي خالد الغندور ما وصفه بازدواجية المعايير في الإعلام الرياضي.
وتساءل الغندور عن سبب اختلاف ردود الفعل الإعلامية تجاه أزمات لاعبي قطبي الكرة المصرية، ضارباً المثل بقضيتي أحمد سيد “زيزو” وأليو ديانج.
ازدواجية في التعامل الإعلامي
استهل الغندور حديثه بمقارنة تعامل الإعلام مع غياب زيزو عن تدريبات الزمالك لمدة شهر، ودعمه وقتها، وبين الهجوم على إمام عاشور لغيابه عن مباراة واحدة.
وأشار إلى أن الإعلام برر لزيزو غيابه وقتها، بينما انتقد إمام عاشور بشدة، مؤكداً على ضرورة أن تكون معايير التعامل الإعلامي واحدة مع الجميع.
كواليس مفاوضات زيزو
كشف الغندور أن إدارة الزمالك وافقت على بيع زيزو لنادي نيوم السعودي مقابل 5.5 مليون دولار، لكنها اشترطت وجود بند يمنعه من الانضمام للأهلي.
وأضاف أن نيوم ووالد اللاعب رفضا هذا الشرط، مما أثار قلق الإدارة من تكرار سيناريو “الكوبري”، فتم رفض الصفقة في النهاية.
وأكد الغندور، نقلاً عن الوكيل تامر النحاس، أن زيزو ووالده جلسا معه لبحث الانتقال للأهلي، ثم مع مسؤولي بيراميدز، وكل ذلك أثناء سريان عقده.
أزمة أليو ديانج
استعرض الغندور قصة أليو ديانج، الذي كان يوصف بأنه لاعب عالمي يستحق 10 ملايين دولار، قبل أن يخرج للإعارة لنادي الخلود بمبلغ 350 ألف دولار.
وتساءل عن صمت الإعلام تجاه عدم تجديد الأهلي لعقد ديانج، الذي قد يرحل مجاناً لفالنسيا، مقارنة بالضجة التي أثيرت حول رحيل زيزو.
تساؤلات حول المنطق المالي
أشار الغندور إلى أن البعض يبرر عدم بيع الزمالك لزيزو بحاجته للمال، بينما يبرر للأهلي رحيل ديانج مجاناً بامتلاكه وفرة مالية.
واختتم حديثه بتساؤل منطقي: “إذا كان الأهلي يمتلك وفرة مالية، فلماذا لم يجدد عقد ديانج بمبلغ 2 مليون دولار بدلاً من 1.2 مليون؟”.







