التفريط في العناصر الأساسية.. فشل إداري يكشف عجز مجلس الزمالك

في موسم حاسم لنادي الزمالك ، حيث الفريق ينافس على ثلاثية صعبة تشمل الدوري المصري، كأس مصر، والكونفدرالية الإفريقية، يتواصل مسلسل السياسات الخاطئة والتفريط في العناصر الأساسية للفريق، وهو ما يعكس فشلًا إداريًا صارخًا لمجلس عاجز عن إدارة النادي وحماية مصالحه.
التاريخ الرياضي يثبت أن الفرق الكبرى التي تحقق نجاحات مستمرة تعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وتعزيز صفوفه بعناصر مدروسة، لا التفريط في نجومه المؤثرين. الزمالك هذا الموسم فقد لاعبين كانوا يشكلون العمود الفقري للفريق، ما ترك فراغات كبيرة في التشكيل، وأجبر الجهاز الفني على تعديل خططه بشكل مستمر، مع مخاطر فقدان الانسجام داخل الفريق.
القرارات المتخبطة للمجلس لم تقدم أي حلول، بل زادت المشكلات تعقيدًا، وأظهرت العجز الإداري الكامل في التعامل مع مشاكل النادي الأساسية. الجماهير ترى فريقها يتعرض لتفريط مستمر في اللاعبين المؤثرين، دون أي رؤية واضحة لتعويض هذه الخسائر، ما يزيد من الصعوبة على المنافسة ويضع الزمالك في مواقف حرجة أمام خصومه في الدوري والبطولات القارية.
الأمر لم يعد مجرد خطأ تكتيكي، بل أصبح فشلًا متواصلًا للمجلس الذي يبدو غير قادر على اتخاذ أي قرار يعزز قوة الفريق أو يحافظ على استقراره. التفريط في اللاعبين الأساسيين ليس حلًا، بل دليل على ضعف الإدارة وفقدان القدرة على حماية الزمالك وقيادته نحو النجاح.
الرسالة واضحة: جماهير الزمالك لن تقبل استمرار سياسة التفريط التي تقوض فرص الفريق في المنافسة على البطولات، والمجلس الحالي مطالب بتحمل المسؤولية كاملة عن أي إخفاق أو تراجع يحدث للفريق نتيجة هذه السياسات.
الوقت ليس لتجربة أخطاء جديدة، بل للحفاظ على قوة النادي الأساسية، لأن الزمالك أكبر من أي مجلس عاجز أو قرار خاطئ.







