أخبار مصر

الخارجية ترحب بالتعاون مع البرتغال في مجال استرداد الأثار المصرية

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيد باولو رانجل، وزير خارجية البرتغال، يوم الثلاثاء 3 فبراير، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إلى جانب تبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال حرص مصر على الارتقاء بمستوى العلاقات المصرية البرتغالية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشددًا على الالتزام بمواصلة تطوير التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة، خاصة مع حلول الذكرى الخمسين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما أشار إلى أهمية الحفاظ على وتيرة التعاون الحالية، مع عقد الجولة المقبلة للجنة المشتركة خلال العام الجاري لوضع أسس مستقبلية للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أعرب عن تطلع مصر لتنظيم بعثة تجارية برتغالية إلى القاهرة بهدف دفع العلاقات التجارية والاستثمارية، والعمل على عقد النسخة الثانية من منتدى الشراكة من أجل الاستثمار بالقاهرة، فضلًا عن الترحيب بالتعاون القائم بين البلدين في مجال استرداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، جدد وزير الخارجية الإشادة بالقرار التاريخي للبرتغال بالاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال شهر سبتمبر 2025، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد في المنطقة عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويحفظ أمن واستقرار المنطقة، منوهًا بأهمية توفير الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى