أخبار العالمالعالم

مفاجأة.. أمريكا تراجعت عن ضرب إيران لهذا السبب

أكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير خبراء الطاقة النووية السابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن العالم يواجه مخاطر كبيرة مع اقتراب انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تترتب على غياب الأطر المنظمة لهذا الملف، خاصة مع احتمالات توقف أو تعقيد آليات التفتيش المتبادل بين البلدين.

أمريكا تراجعت عن ضرب إيران

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أشار أبو شادي إلى أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من سباق التسلح، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى اتفاق دولي جديد للحد من الأسلحة النووية، محذرًا من أن فشل ذلك قد يؤدي إلى صراع واسع النطاق في المستقبل القريب.

وأوضح أن انتهاء معاهدة «نيو ستارت» يعني عمليًا غياب أي قيود على امتلاك أو تطوير الأسلحة النووية، ما سيدفع الدول الكبرى إلى سباق تسلح نووي جديد، لافتًا إلى أن عدد الرؤوس النووية في العالم حاليًا يتجاوز 6 آلاف رأس، مقارنة بنحو 17 ألف رأس في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن ينخفض لاحقًا إلى 14 ألفًا، مؤكدًا أن معظم الأسلحة الحالية تفوق في قوتها القنابل الهيدروجينية، كما أشار إلى امتلاك الصين نحو 300 رأس نووي، وإسرائيل عددًا مماثلًا.

وفي سياق متصل، قال أبو شادي إنه، وفقًا لتقديره الشخصي، فإن تعليق أي عمل عسكري أمريكي محتمل ضد إيران قد يكون مرتبطًا باعتقادات بامتلاك طهران لقدرات نووية عسكرية، مشيرًا إلى أن إيران نقلت كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب إلى أماكن آمنة، ما يعزز الشكوك حول وصولها إلى مرحلة تصنيع السلاح النووي، معتبرًا أن هذا الاحتمال كان أحد أسباب تراجع الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى