المرأة والطفلالواجهة الرئيسية

كيف تحمي طفلك من الابتزاز الإلكتروني.. خطوات بسيطة لضمان أمانه

في عصرنا الرقمي، أصبح الإنترنت جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والمراهقين، وعلى الرغم من الفوائد العديدة التي يوفرها الإنترنت في التعلم والترفيه والتواصل، إلا أنه يحمل أيضًا العديد من المخاطر التي قد تعرض أطفالنا للخطر، ومن بين أبرزها الابتزاز الإلكتروني.

الابتزاز الإلكتروني
ويُعد الابتزاز الإلكتروني من أخطر الجرائم التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون، حيث يستغل الجناة ضعف أو براءة الأطفال لاستغلالهم عاطفيًا أو ماليًا.

الابتزاز الإلكتروني هو استخدام الوسائل الإلكترونية مثل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لتهديد أو إكراه شخص ما على القيام بشيء معين، عادةً عن طريق الحصول على معلومات حساسة أو صور خاصة، وفي حالة الأطفال، قد يتضمن ذلك تهديدًا بالكشف عن صور خاصة أو معلومات شخصية، مما يسبب لهم إحراجًا أو ضررًا نفسيًا.

طرق حماية طفلك من الابتزاز الإلكتروني

وهناك بعض الخطوات التي يمكن الاستعانة بها لحماية طفلك من الابتزاز الإلكتروني، منها:

-التحدث مع طفلك عن الأمان الرقمي:

أحد أهم خطوات حماية طفلك من الابتزاز الإلكتروني هو التواصل المفتوح والمستمر معه بشأن الأمان الرقمي، ويجب أن يشعر الطفل بالراحة في مناقشة أي موضوع يتعلق بالتكنولوجيا، بما في ذلك الأسئلة حول السلامة على الإنترنت.

واشرح له المخاطر المحتملة على الإنترنت، مثل المجرمين الذين يستغلون الأطفال أو يقومون بتهديدهم، وتحدث عن الخصوصية وأهمية عدم مشاركة معلومات شخصية (مثل الاسم، العنوان، رقم الهاتف) مع الأشخاص الذين لا يعرفهم، وعلمه أهمية عدم الرد على الرسائل أو الصور التي يطلبها شخص مجهول عبر الإنترنت.

-استخدام أدوات الرقابة الأبوية:

تتيح لك العديد من التطبيقات والأدوات التكنولوجية أن تتحكم في كيفية استخدام أطفالك للإنترنت، وباستخدام برامج الرقابة الأبوية يمكنك تحديد من يمكنه التواصل مع طفلك، والمدة الزمنية التي يمكنه قضاءها على الإنترنت، والمحتوى الذي يمكنه الوصول إليه.

واستخدم برامج للتحكم في الوصول إلى الإنترنت والمحتوى، وحدد أوقات محددة لاستخدام الإنترنت، بالإضافة إلى متابعة الأنشطة عبر الإنترنت بشكل دوري، بما في ذلك الرسائل والأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي.

-تحديث إعدادات الخصوصية:

وسائل التواصل الاجتماعي هي بيئة خصبة للابتزاز الإلكتروني، حيث يمكن للمحتالين التسلل بسهولة إلى الحسابات الشخصي، ومن الضروري ضبط إعدادات الخصوصية على الحسابات الاجتماعية للطفل بحيث تكون المعلومات الشخصية محمية.


تأكد من أن حسابات طفلك على وسائل التواصل الاجتماعي محمية باستخدام كلمات مرور قوية، واجعل الحسابات خاصة، حتى لا يستطيع الأشخاص غير المصرح لهم مشاهدة المنشورات أو الصور، وعلم طفلك كيفية حظر الأشخاص الذين يثيرون القلق أو يتصرفون بشكل غير لائق.

-تعليم طفلك كيفية التعامل مع المواقف المشبوهة:

في حال تعرض طفلك لأي محاولة ابتزاز أو تهديد عبر الإنترنت، يجب أن يعرف ماذا يفعل، ومن المهم أن يكون لديك خطة عمل مسبقة للتعامل مع هذه المواقف.

علم طفلك أنه لا يجب عليه الاستجابة أو الدخول في محادثات مع المبتزين، والإبلاغ فورًا إذا تعرض لأي تهديد أو محاولة ابتزاز، وعدم تشجيعه على التفاعل مع الأشخاص الذين يطلبون معلومات شخصية أو صورًا خاصة.

-توفير بيئة داعمة وآمنة:

من المهم أن يكون لديك بيئة أسرية تشجع طفلك على التحدث عن مخاوفه دون الخوف من العقاب، ويمكن أن يشعر الطفل بالخوف من التحدث عن التهديدات التي يتعرض لها إذا كان يعتقد أنه سيتعرض للوم أو الرفض، وشجع طفلك على فتح الحوار معك حول أي تجارب غير مريحة عبر الإنترنت.

-استخدام تشفير الاتصال وحماية البيانات الشخصية:

عند استخدام الإنترنت، تأكد من أن الاتصال مشفر من خلال شبكة VPN أو مواقع آمنة تبدأ بـ “https” في المتصفح، وعلم طفلك عدم استخدام شبكات الواي فاي العامة للأنشطة الحساسة، مثل إرسال رسائل أو تحميل صور شخصية.

-التعرف على علامات الابتزاز ومواجهتها فورًا:

من المهم أن تكون على دراية بكيفية التعرف على محاولات الابتزاز بشكل سريع والتصرف بحذر، وفي حال لاحظت أي علامات تشير إلى تعرض طفلك للابتزاز، يجب أن تتصرف فورًا:

إبلاغ السلطات:

يمكن إبلاغ الشرطة المحلية أو السلطات المتخصصة في الجرائم الإلكترونية.

الإبلاغ عن الحسابات المريبة:

يمكنك الإبلاغ عن الحسابات التي تستغل طفلك على منصات التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى