الصحة

التحذير من تجاهل الصداع المزمن: مؤشرًا لمشكلات صحية خطيرة

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، من تجاهل الصداع المزمن أو التعامل معه كعرض بسيط، مؤكدًا أن بعض الحالات قد تكون ناتجة عن ارتفاع ضغط السائل الدماغي أو مشاكل صحية خطيرة تحتاج لتشخيص عاجل.

تجاهل الصداع المزمن

وقال حسام موافي خلال تقديمه برنامج “رب زدني علمًا” عبر قناة صدى البلد، أن الصداع هو عرض شائع جدًا بين المرضى، وغالبًا ما يشكل تحديًا للأطباء بسبب تعدد أسبابه، مشيرًا إلى أن دراسة أمريكية أشارت إلى أن الصداع يعد من أكثر الشكاوى الطبية انتشارًا.

وأضاف موافي، أن الصداع في حد ذاته عرض طبي وليس مرضًا مستقلًا، وأن البحث عن السبب الدقيق وراءه أمر بالغ الأهمية. بعض أنواع الصداع قد تكون نفسية المنشأ، بينما قد تكون أعراضها مؤشرًا على أمراض خطيرة مثل ارتفاع ضغط السائل الدماغي أو الأورام.

وأشار إلى أن بعض المرضى الذين يعانون من الصداع قد يزداد عرضهم عند التوتر أو الغضب، موضحًا أن التمييز بين أنواع الصداع يساعد الأطباء على التشخيص الصحيح ووضع خطة علاجية مناسبة.

حدد حسام موافي ثلاث علامات رئيسية تشير إلى أن الصداع قد يكون نتيجة ارتفاع ضغط السائل الدماغي:

الغثيان والقيء المستمر، والذي لا علاقة له بتناول الطعام، ويحدث غالبًا في الصباح بعد الاستيقاظ.

غباش أو زغللة في العينين، وهو مؤشر على زيادة الضغط داخل الجمجمة.

تكرار القيء المصاحب للصداع، ويكون عنيفًا ومميزًا مقارنة بالقيء العادي.

وأكد موافي أن توافر هذه العلامات الثلاثة لدى المريض يستدعي التدخل الطبي الفوري لتقييم الحالة ومنع المضاعفات المحتملة.

شدد الدكتور موافي على أهمية عدم الاستخفاف بالصداع المزمن أو تجاهله، حتى لو كان يبدو بسيطًا في البداية، مؤكدًا ضرورة مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدقة، خصوصًا عند ظهور القيء المستمر أو الزغللة أو الصداع صباحًا قبل تناول الطعام.

وأضاف أن معرفة نوع الصداع والتمييز بين أعراضه العادية وأعراضه الخطيرة يمكن أن ينقذ حياة المريض ويجنب المضاعفات الصحية المحتملة، داعيًا الجميع لأخذ أعراض الصداع على محمل الجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى