اقتصاد وبورصة

شعبة المجوهرات توضح أسباب ارتفاع أسعار الذهب لأعلى نقطة

أكد سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن سوق الذهب يشهد تاريخيًا، وعلى مدار أكثر من 40 عامًا، موجات ارتفاع قوية عند وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، يعقبها جني أرباح وزيادة في المعروض داخل البورصات العالمية، قبل أن يعاود السعر التراجع بشكل مؤقت ثم الارتفاع مجددًا متجاوزًا المستويات السابقة.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب لأعلى نقطة

وخلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين والإعلامية آية شعيب ببرنامج «أنا هو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أوضح عبد الحكيم أن متوسط سعر جرام الذهب في عام 2020 كان يدور حول 700 جنيه، بينما يسجل حاليًا قرابة 6700 جنيه، ما يعكس زيادة تقارب عشرة أضعاف خلال نحو ست سنوات فقط.

وأشار عضو شعبة الذهب إلى أن أي تحرك في السعر العالمي، حتى لو بزيادة قدرها 10 دولارات في الأوقية، ينعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق المصرية، موضحًا أن من أبرز أسباب الارتفاع الحالي اتجاه البنوك المركزية العالمية إلى تعزيز احتياطاتها من الذهب، إلى جانب تغير ثقافة الادخار لدى الدول والأفراد، وهو توجه بدأ منذ عام 2019 وتزايد بشكل ملحوظ عقب جائحة كورونا.

وأضاف أن الإقبال المتزايد على شراء السبائك الذهبية أسهم في تراجع الطلب على المشغولات الذهبية، ما أثر سلبًا على تجار المشغولات بسبب انخفاض قيمة المصنعية، حيث تبلغ مصنعية السبائك نحو 1.5% فقط، مقابل نحو 5% للمشغولات، لافتًا إلى أن المستهلكين كانوا يفضلون المشغولات في السابق قبل انتشار ثقافة الاستثمار في الذهب بعد الجائحة.

واختتم عبد الحكيم تصريحاته بالتأكيد على أن عددًا كبيرًا من المدخرين اتجهوا إلى الاستثمار في الذهب بدلًا من الادخار البنكي، بعد تحقيق الذهب عوائد تفوقت على الفوائد المصرفية، مشيرًا إلى أن فترات زيادة الطلب قد تفوق أحيانًا حجم المعروض في الأسواق، وهو ما يمثل أحد العوامل الرئيسية وراء استمرار صعود أسعار الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى