المرأة والطفلتكنولوجيا واتصالات

الأطفال والمراهقون أكثر عرضة لآثار الإفراط في الذكاء الاصطناعي.. تحذير

حذّر الدكتور هشام رامي، أستاذ علم النفس، من الإفراط في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الاعتماد الكامل عليها قد يؤدي إلى تراجع نشاط بعض مناطق الذاكرة والتركيز في الدماغ، ويُكرّس ما يُعرف بـ«الدَّين المعرفي»، أي الميل للاعتماد على الحلول السريعة والمريحة بدلًا من تشغيل القدرات العقلية بشكل منتظم.

الأطفال والمراهقون أكثر عرضة لآثار الذكاء الاصطناعي

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا وفقي في برنامج «شكل تاني» عبر قناة صدى البلد 2، أوضح رامي أن الاستخدام المتوازن للذكاء الاصطناعي هو الخيار الأمثل.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة منه في استرجاع المعلومات أو جمع قدر كبير من البيانات في وقت قصير، مع ضرورة الاستمرار في تحفيز الدماغ بأنشطة ذهنية مثل حل الكلمات المتقاطعة، ولعبة السودوكو، وقراءة الكتب، والتعامل مع المشكلات الواقعية؛ حفاظًا على كفاءة الألياف العصبية وتنشيطها.

وأضاف أن المرحلة العمرية تمثل عاملًا حاسمًا في حجم التأثير، موضحًا أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة قد يترك آثارًا سلبية على نمو الدماغ والذاكرة، في حين أن استخدامه بشكل رشيد في مرحلة النضج يمكن أن يسهم في تسهيل متطلبات الحياة اليومية دون الإضرار بالقدرات الذهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى