كلية التمريض بجامعة بني سويف تنظم احتفالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وفي إطار الدور الريادي للجامعة في خدمة المجتمع ونشر الوعي الصحي، نظمت كلية التمريض، بالتعاون مع قسم تمريض الباطني والجراحي، احتفالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان. جاء ذلك بإشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان الزبلاوي، عميد الكلية، والدكتورة شيرين السيد متولي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيمان محمد أحمد، رئيس قسم تمريض الباطني والجراحي، وبحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
أشار الدكتور طارق علي، إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي تجسيداً حقيقياً لمسؤولية الجامعة المجتمعية، مؤكداً أن الجامعة لا تألو جهداً في دعم المبادرات الصحية الوطنية التي تهدف إلى رفع الوعي الجماهيري.
وأوضح أن الجامعة تعمل على تسخير كافة إمكاناتها العلمية وكوادرها الطبية والتمريضية المتميزة للمساهمة في بناء “ثقافة وقائية” شاملة تحمي الأجيال القادمة، لاسيما في مواجهة مرض السرطان الذي يتطلب وعياً طبياً دقيقاً وتكاتفاً مجتمعياً واسعاً.
ووجه رئيس الجامعة بضرورة استدامة هذه الفعاليات التي تنجح في دمج الجانب الأكاديمي والبحثي بالخدمة المجتمعية المباشرة، مشيداً بالمستوى التنظيمي الرفيع الذي ظهرت به كلية التمريض، وبالمحاور العلمية التي غطتها الاحتفالية؛ بدءاً من التدريب على مهارات التمريض المتخصص، وصولاً إلى تقديم الدعم النفسي المتكامل للمرضى وذويهم كركيزة أساسية في بروتوكولات الشفاء.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة حنان الزبلاوي حسن، عميد كلية التمريض، أن الاحتفالية تضمنت محاور حيوية شملت الجانب الوقائي من خلال ندوات حول طرق الاكتشاف المبكر، واستعراض أحدث البروتوكولات التمريضية في رعاية مرضى الأورام وتخفيف الآثار الجانبية للعلاجات. كما وجهت الشكر لكل القائمين على التنظيم، مشددةً على أن “الوقاية ليست مجرد إجراء طبي، بل هي ثقافة نبنيها معاً”، مع التركيز على محور الدعم النفسي للمرضى وذويهم كجزء لا يتجزأ من رحلة الشفاء.







