الواجهة الرئيسيةتقارير

ماذا يُفطر الطائم في شهر رمضان؟.. دار الإفتاء تُجيب

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأفعال التي يترتب عليها فساد الصوم خلال نهار رمضان، مؤكدة أهمية تجنبها حفاظًا على صحة الصيام وحرمة الشهر الكريم.

الأكل أو الشرب عمدًا

من تعمد الأكل أو الشرب في نهار رمضان فقد أفطر بإجماع الفقهاء، وعليه القضاء، وهو الرأي المُفتى به. فيما توجب بعض المذاهب القضاء مع الكفارة، والمتمثلة في صيام 60 يومًا متتابعة، أو إطعام 60 مسكينًا لمن عجز عن الصيام.

من أكل أو شرب ناسيًا فصومه صحيح ولا قضاء عليه عند جمهور العلماء، وهو القول الراجح. بينما يرى مذهب الإمام مالك بن أنس بطلان الصوم في هذه الحالة مع وجوب الإمساك بقية اليوم ثم قضائه لاحقًا.

يُعد الجماع عمدًا من مبطلات الصوم باتفاق المذاهب، ويوجب القضاء والكفارة. وتباينت الآراء حول من تجب عليه الكفارة؛ فبعض الفقهاء أوجبها على الزوجين معًا، فيما رأى آخرون أنها على الزوج فقط، مع وجوب القضاء على الزوجة، مع اشتراكهما في الإثم.

تعمد القيء يُفسد الصوم، وكذلك دخول أي سوائل أو مواد صلبة إلى الجوف، مع وجود اختلاف فقهي حول بعض التفاصيل المتعلقة باستقرار المادة داخل الجوف.

أما الكحل، فقد اعتبره بعض العلماء مُفطرًا إذا وصل أثره إلى الحلق، بينما يرى الإمامان أبو حنيفة ومحمد بن إدريس الشافعي أن الكحل لا يُفطر حتى لو استُخدم نهارًا، وهو القول الراجح.

نزول الحيض أو النفاس أثناء النهار من مبطلات الصوم، ويجب على المرأة الإفطار وقضاء الأيام بعد انتهاء العذر الشرعي.

وأكدت دار الإفتاء ضرورة تحري الأحكام الشرعية من مصادرها الموثوقة، والرجوع إلى الجهات المختصة حال وجود أي استفسار يتعلق بأحكام الصيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى