علي جمعة: يجوز الوضوء بالماء المنقى بالكلور أو الذي يحتوي على طحالب وتراب

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، إن هناك دراسات ليست قطعية، تفيد بأن اليهود أخذوا الوضوء عن المسلمين، موضحا أنها تشير إلى تأثرهم في ذلك بالفقه الإسلامي مع اختلاف في الكيفية، بعدم غسل الأقدام.
وأوضح خلال برنامج «أعرف دينك» المذاع عبر «صدى البلد» أن المراحيض كانت موجودة قديما في بلاد الشام وعُرفت عند العرب بأسماء مثل «البنيان أو المستراح أو بيت الراحة»، منوها إلى أن تطور فكرة «دورة المياه» في العصر الحديث يُعد من النعم التي تتوافق مع تشوف الشريعة للنظافة والتطهر.
وشدد على عدم جواز الوضوء بالماء والصابون، موضحا أن الوضوء يجب أن يكون بـ «الماء الطاهر» الذي لم يتغير لونه أو طعمه أو رائحته أو «جرمه» بذوبان شيء فيه يخرجه عن طبيعته.
وأشار إلى أن الوضوء يكون صحيحا إذا كان الماء يحتوي على عناصر من «أصل خلقته أو طبيعته»، مؤكدا أن الماء الذي يحتوي على «الكلور أو التراب أو الطحالب يجوز الوضوء به»، متابعا: «لو التراب ذائب في مياه وعكرة، يصح نتوضأ به».
ونوه أن المياه التي تمر عبر محطات التنقية ويضاف إليها الكلور ومواد المعالجة، لا تحمل الخبث ويجوز الوضوء والتطهر بها، بينما الماء المضاف إليه «العطور» خرج عن وصف «المطهر» لتغير أحد أوصافه.







