الواجهة الرئيسيةحوادث

«عضته في كتفه فقتلها».. اعترافات صادمة للمتهم بقتل «الطفلة قمر» بـ المنيب

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة في كشف ملابسات مقتل الطفلة “قمر” بمنطقة المنيب، حيث تبين أن وراء ارتكاب الجريمة جارها القاصر، البالغ من العمر 16 عامًا ويعمل ميكانيكيًا، بعد أن فشل في محاولته اغتصابها فقرر إنهاء حياتها خشية افتضاح أمره.

التحريات 

أظهرت تحريات المباحث أن المتهم يقيم مع شقيقه وزوجة شقيقه في الطابق الثاني من العقار ذاته الذي تقيم فيه المجني عليها.

اعترافات المتهم

وبمواجهة المتهم، اعترف تفصيليًا بارتكاب الواقعة، مقررًا أنه كان يراقب المجني عليها وظل لمدة عام كامل يتعدي عليها مستغلا صغر سنها وعدم إدراكها لما يحدث.

وأضاف المتهم استغل خروج والدة الضحية وعدم وجودها في المنزل، وتوجه للشقة للتعدي بالإكراه.

وتابع أن الضحية “قمر” قاومته بشراسة في المرة الأخيرة ورفضت الانصياع لرغباته، وهددته بفضح أمره أمام والدتها وأهلها، في تلك اللحظة، قام المتهم بضربها على رأسها، إلا أنها تمكنت من “عضه” في كتفه وظهره، ما أثار جنونه.

واستكمل المتهم اعترافاته بأنه عقب مقاومة الضحية، توجه مسرعًا إلى مطبخ الشقة والتقط “سكينًا”، وقام بإصابتها، ثم أطبق بيده على أنفاسها وكتم فمها وأنفها حتى فارقت الحياة تمامًا بين يديه.

وأرشد المتهم عن السلاح المستخدم في الجريمة، حيث عثر عليه في “حوض مطبخ” شقة المجني عليها.

مسرح الجريمة

وتشير المعاينة الأولية التي أجراها المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة، والنقيب أحمد أبو شنب معاون المباحث، إلى أن باب الشقة لم يكن محكمًا، ولم تُبدل محتويات المنزل، فيما عُثر على جثة الطفلة قمر محمد صابر (7 سنوات) مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها، مرتدية ملابسها كاملة وحافية القدمين، وظهرت عليها إصابات متعددة تضمنت جرحًا غائرًا في رسغ اليد اليمنى وسحجات في منطقة العانة والجبهة.

شهادة الأم

وقالت والدة الطفلة، “فاطمة. ي”، التي تعمل مساعدة طباخ، إنها منفصلة عن زوجها منذ عام وتقيم مع طفلتَيها، إن الواقعة وقعت أثناء وجودها خارج المنزل لأداء عملها، حيث فوجئت عند عودتها بجثة “قمر” داخل غرفتها، بينما كانت الطفلة الأخرى “فريدة” (4 سنوات) موجودة في المنزل بسلام.

وأكدت التحريات واعترافات المتهم أن الجريمة جاءت نتيجة سلوك عدواني متكرر تجاه المجني عليها، ما يضع القضية في إطار شديد الخطورة، ويعكس حجم التهديد الذي كان يمثله المتهم على سلامة الأطفال بالمكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى