مواجهات صعبة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

تنطلق اليوم الثلاثاء مباريات إياب دوري أبطال أوروبا في ملحق ثمن النهائي، وتشهد مباريات الإياب منافسات قوية، حيث تترقب جماهير الفرق الكبيرة تخطي فرقها عقبة هذا الدور بنجاح.
ريال مدريد في مواجهة بنفيكا
يخوض فريق ريال مدريد الاسباني تحديا صعبا حين يستضيف نظيره بنفيكا البرتغالي في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويستضيف ملعب سانتياجو برنابيو مباراة الريال وبنفكيا بعدما انتهت مواجهة الذهاب بفوز الـ”ميرينجي” بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيو.
ويطمح بنفيكا بقيادة مدرب ريال السابق البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تحقيق مفاجأة مماثلة لفوزه التاريخي على حساب العملاق المدريدي 4-2 في لشبونة، في ختام دور المجموعة ليضمن تأهله بشق الأنفس آنذاك.
لكن المهمة في مدريد لن تكون سهلة بالنسبة لرجال مورينيو، خصوصا أن بنفيكا يملك سجلا سيئا خارج أرضه (فاز مرة واحدة من أصل أربع مواجهات خاضها في دور المجموعة من المسابقة القارية).
وتنتظر إنتر ميلان مهمة واضحة، هي تحقيق فوز عريض على ضيفه في سان سيرو، بودو غلميت النروجي المغمور، من أجل قلب تأخره 1-3 من مباراة الذهاب وتلافي خروج مذلّ له ولمدربه الروماني كريستيان كيفو.
ويسعى “نيراتزوري” للحدّ من خطورة الفريق النروجي في المرتدات، ذلك بعد أن سجّل هدفين في غضون ثلاث دقائق من لقاء الذهاب كانا كفيلين بتحويل النتيجة من 1-1 إلى 3-1.
وقال كيفو بعد المباراة “في غضون ثلاث دقائق، هدفان متطابقان من كرتين مرتدتين حاسمتين”.
وتابع “وضعونا تحت ضغط كبير، خاصة في التحولات الهجومية. تحديدا عند فقداننا للكرة، كانوا يتحولون بسرعة هائلة وبمشاركة عدد كبير من اللاعبين الذين يتمتعون بجودة عالية”.
ويحتاج النادي اللومباردي إلى التحلي بحضور هجومي مطلق، وهو ما بمقدوره فعله، خصوصا أنه سجّل 13 هدفا في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات ويملك خيارات هجومية عدّة في هذا المجال.
أما النادي الإيطالي الآخر يوفنتوس فيملك مهمة أكثر دقة وصعوبة من انتر، إذ يتعين عليه تعويض خسارته ذهابا 2-5.
وفي سيناريو انهياري مفاجئ بعدما تقدم 2-1 مع نهاية الشوط الاول، تلقى فريق “السيدة العجوز” ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من مباراة الذهاب ليخرج بهزيمة قاسية من معقل النادي التركي في اسطنبول.
وزادت الأمور تعقيدا على فريق المدرب لوتشانو سباليتي بعد خسارة أخرى أمام كومو 0-2 في الدوري المحلي، ليتخلف أكثر فأكثر في المركز الخامس عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.
ويعيش يوفنتوس أسوأ أيامه في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، إذ لم يفز في أي من مبارياته الخمس الأخيرة، وما لم يظهر تغييرا حقيقيا في لقاء الأربعاء على ملعبه اليانتس فإنه من المقدر له أن يكون خارج المسابقة القارية.
وفي المواجهات الأخرى، ينشد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب تأكيد تفوقه على موناكو عندما يستضيف مواجهة الإياب في “بارك دي برانس” الأربعاء (فاز ذهابا 3-2).
كما يسعى بوروسيا دورتموند الألماني للدفاع عن تفوقه ذهابا بثنائية نظيفة عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي الأربعاء، شأنه شأن مواطنه باير ليفركوزن الذي يستضيف أولمبياكوس اليوناني بعد ان فاز عليه ذهابا في عقر داره 2-0.







